أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، فجر الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج جنوب شرق الرياض، بعد نحو ساعتين من إعلانه سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام شرقي السعودية.
وقال المتحدث العسكري لقوات التحالف تركي المالكي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، إنه تم «اعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية».
وكان المالكي قد أعلن في بيان سابق سقوط مقذوف بمحيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام. ولم يوضح البيانان ما إذا كانت الواقعتان قد أسفرتا عن أضرار، كما لم يتضمنا تحديدًا للجهة التي أطلقت المقذوف، بينما اتهم بيان الخرج جماعة الحوثي بإطلاق الصاروخ الباليستي.
خسائر هجوم مطار الرياض
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف، السبت، مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض. وأفادت الهيئة، في بيان صدر خلال الساعة الأولى من صباح الأحد، بأن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، ومن بينهم حالات حرجة، إلى جانب أضرار مادية يجري حصرها.
وكانت الهيئة أعلنت مساء السبت تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد مؤقتًا، لحين تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق بالتنسيق مع الجهات المختصة، قبل إعلان الحصيلة التفصيلية. ولم تعلن السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن هجوم السبت، فيما كانت جماعة الحوثي قد أعلنت الخميس استهداف المطار بصاروخ باليستي، دون إعلان مسؤوليتها عن الهجوم الأخير.
وشهد مطار الملك خالد هجومين يوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، استهدف أحدهما مرافقه والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرا بحسب هيئة الطيران المدني عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، مع أضرار مادية. كما أسفر هجومان على مطاري أبها والملك خالد يومي 6 و7 أكتوبر عن مقتل 3 مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا، وفق السلطات السعودية.
وتندرج الأحداث ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل 2022 بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.

نور في الطريق






