أعلن البيت الأبيض، السبت، أن إيران لم تصدر أي كمية من النفط من سواحلها منذ استئناف الحصار الأمريكي في منتصف يوليو الماضي، بينما تؤكد طهران امتلاك كميات كافية من النفط الخام لتغطية موازنة العام الحالي.
وقال مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر إن ما حققه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في إيران يمثل، بحسب وصفه، «أكبر إنجاز عسكري في تاريخ الحرب الحديث». وأضاف أن القوات البحرية والجوية الإيرانية والرادارات وهيكل القيادة العسكرية «انتهت»، على حد تعبيره.
كما قال ميلر إن مضيق هرمز «مفتوح أمام الولايات المتحدة ومغلق أمام إيران».
إعلان أمريكي بشأن الملاحة في هرمز
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن ممرات الملاحة الدولية في مضيق هرمز أصبحت مفتوحة أمام حركة السفن، عقب قولها إن القوات الأمريكية أزالت الألغام البحرية الإيرانية من الممرات.
وقال قائد «سنتكوم» براد كوبر، في بيان، إن القوات الأمريكية ساعدت خلال الأشهر القليلة الماضية نحو 1500 سفينة تجارية على عبور المضيق، كانت تحمل ما يقارب 750 مليون برميل من النفط الخام.
وفي المقابل، أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لفتح مسار عبور متفق عليه في مضيق هرمز، شريطة وفاء الولايات المتحدة بعدد من الالتزامات التي تطالب بها طهران.
وأوضح بزشكيان، في تصريح للتلفزيون الإيراني، أن المطالب تشمل رفع العقوبات عن قطاعي الوقود والبتروكيماويات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، واستئناف الاستثمارات.
ويأتي ذلك فيما يؤكد الرئيس الأمريكي والقيادة المركزية الأمريكية أن مضيق هرمز تحت السيطرة وأن القوات الأمريكية تتحكم في حركة دخول السفن وخروجها. وقال بزشكيان إن إيران تسعى لتعزيز دبلوماسيتها وإقامة علاقات ودية مع دول الجوار، مشيرًا إلى أن «مذكرة تفاهم إسلام آباد» انهارت بسبب ما وصفه بعدم مراعاة الأطر التي حددتها طهران في أحد البنود المتعلقة بالمضيق.

نور في الطريق






