شئون عربية ودولية

البيت الأبيض يطلب استقالة سفيرته لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل

البيت الأبيض يطلب استقالة سفيرته لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل

أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل، الثلاثاء، انتهاء مهامها بطلب من البيت الأبيض، في أعقاب اتهامات نفتها تتعلق بقبول هدايا وطلب أموال مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة الأمريكية.

وجاء إعلان جيلفويل بعد ساعات من قول المتحدثة باسم البيت الأبيض كاتي زكريا إن الإدارة طلبت منها الاستقالة. وقالت زكريا، خلال أول مؤتمر صحفي تعقده في منصبها الجديد: «طلبنا من السفيرة جيلفويل الاستقالة. كانت عضوا رائعا في الفريق، ونتمنى لها حظا وافرا»، من دون أن تجيب عن أسئلة إضافية بشأن القضية، وأحالت الصحفيين إلى الرئيس.

وفي منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، وجهت جيلفويل الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو لتكليفها بالمنصب. وقالت إنها عملت منذ اليوم الأول على تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة واليونان، ولا سيما في مجال الطاقة.

وأكدت السفيرة السابقة أن المزاعم التي تناولتها وسائل الإعلام مؤخرا «لا أساس لها»، مشددة على أنها كرست حياتها المهنية لتحقيق العدالة والدفاع عن الحق وحماية القيم التي تميز الولايات المتحدة. كما شكرت الشعب اليوناني على حسن الاستقبال، وأكدت استمرار دعمها لترامب وحركة «أمريكا أولا».

اتهامات مرتبطة بمراسلات وفاتورة ائتمان

وتعود القضية إلى تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأسبوع الماضي، قال إن جيلفويل طلبت من المتبرع لحملة ترامب إريك ديترز سداد فاتورة بطاقة ائتمان بقيمة 100 ألف دولار مقابل إتاحة الوصول إلى مسؤولين في الإدارة، قبل المصادقة على تعيينها. وقال ديترز إنه لم يدفع المبلغ ووصف الطلب بأنه «مقايضة»، بينما قال محامي جيلفويل إنها تشكك في صحة الرسائل التي استند إليها التقرير.

وكان ترامب قد قال، الاثنين، إنه يدرس إقالتها على خلفية الاتهامات، مضيفا: «لسنا سعداء». وصادق مجلس الشيوخ على تعيين جيلفويل في سبتمبر 2025، وقدمت أوراق اعتمادها إلى الرئيس اليوناني في 4 نوفمبر من العام نفسه. ولم تُطرح أسماء لخلافتها حتى الآن، فيما لا تزال الاتهامات محل تحقيق وتدقيق.

الشعلة

نور في الطريق