اقتصاد

البنك الدولي: حشد 112 مليار دولار من رأس المال الخاص خلال 2026

البنك الدولي: حشد 112 مليار دولار من رأس المال الخاص خلال 2026

استبعد أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، أن يؤثر التوسع في تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي في قدرة المجموعة على جذب مزيد من رؤوس الأموال الخاصة إلى الاقتصادات النامية، مؤكداً أن فرص زيادة التدفقات الاستثمارية ما زالت كبيرة.

وقال بانجا، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، إن الأموال المتاحة لدى القطاع الخاص تتجاوز بكثير ما يُوجَّه إلى الذكاء الاصطناعي. وشدد على أن تمويل مراكز البيانات المرتبطة بهذه التقنية لا ينبغي اعتباره منافساً للاستثمار في الدول النامية.

وتمكنت مجموعة البنك الدولي من حشد 112 مليار دولار من رؤوس الأموال الخاصة خلال السنة المالية 2026، التي انتهت في يونيو الماضي، مقابل نحو 35 مليار دولار في عام 2022. كما أصدرت المجموعة ضمانات تجاوزت قيمتها 25 مليار دولار خلال السنة المالية 2026، متخطية هدفاً كان يقضي بإصدار ضمانات سنوية بقيمة 20 مليار دولار بحلول عام 2030، قبل الموعد بأربع سنوات.

بيئة الأعمال وتوزيع التمويل

وأوضح بانجا أن جذب الاستثمارات في الاقتصادات الناشئة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يرتبط بتوفير بنية تحتية تشمل الطرق والجسور والمطارات والكهرباء والمياه والبنية الرقمية، إلى جانب التعليم والتدريب والرعاية الصحية. كما يتطلب تطوير القواعد الخاصة بالأراضي والعمل والإفلاس وتأسيس الشركات، مع وضوح التنظيمات واستقرارها.

وأقر بأن التمويل لا يصل بالقدر الكافي إلى المناطق الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وبلغت الأموال الخاصة المحشدة للبلدان متوسطة الدخل من الشريحة العليا 50 مليار دولار خلال السنة المالية 2026، مقابل 37 مليار دولار لبلدان الشريحة الدنيا، فيما ظلت التدفقات إلى البلدان منخفضة الدخل عند نحو 3 مليارات دولار، دون زيادة تذكر عن عام 2022.

وكشف بانجا عن استراتيجية لتوسيع وصول المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة إلى التمويل والأسواق والتجارة. وتمثل هذه المنشآت نحو 90% من الشركات في الاقتصادات النامية، وتوفر فرص عمل لنحو ثلاثة أرباع العاملين.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، دعا إلى توظيفه في الصحة والزراعة والتعليم والتدريب، بدلاً من منافسة الاقتصادات المتقدمة في بناء النماذج اللغوية الكبيرة. وأشار إلى تجارب في السلفادور وإندونيسيا والهند، مؤكداً إمكان استفادة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتوازي مع عمل البنك على مبادلات الديون بالتنمية وتعبئة الموارد المحلية.

الشعلة

نور في الطريق