البرهان: لا حلول سوى القضاء على “التمرد” بالسودان أو استسلامه

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، أنه لا حلول سوى القضاء على التمرد بالسودان أو استسلامه.
وقال “البرهان” خلال حفل تخرج دفعة جديدة من الكليات العسكرية، أن “القوات المسلحة والشعب السوداني مستمرون في معركة الكرامة حتى دحر الميليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها”.
وأوضح أن “القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، وندعوهم لوضع السلاح والعودة، ونرحب بكل من اختار الوقوف مع الوطن”.
ووجّه رئيس مجلس السيادة، رسالة قائلًا: “الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق”، محذرًا في الوقت ذاته من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيُواجه بالمحاسبة.
جاءت تصريحات البرهان بعد ساعات قليلة من إعلان الحكومة التشادية، اليوم، أنها أغلقت حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، بعد “عمليات توغل متكررة” من مجموعات مسلحة.
وقال وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف، في بيان له :”يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية اركبتها القوى المتنازعة في السودان”، مشددًا على أن “نجامينا تريد تجنّب أي اتساع للنزاع”، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
يأتي القرار بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الجيش السوداني ضد الدعم السريع في منطقة الطينة بولاية شمال دارفور، ومناطق واقعة شمالي الجنينة بولاية غرب دارفور.
والسبت الماضي، تحدثت تقارير إعلامية تشادية عن مهاجمة قوة من الدعم السريع معسكرًا للجيش التشادي في بلدة “الطينة”، ما أسفر عن وقوع قتلى وتدمير مركبات قتالية، وهي حادثة لم تعلق عليها السلطات التشادية بشكل رسمي.



