شئون عربية ودولية

البرغوثي: هجوم المستوطنين على أبو فلاح جريمة وحشية مكتملة الأركان

البرغوثي: هجوم المستوطنين على أبو فلاح جريمة وحشية مكتملة الأركان

وصف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي هجوم مستوطنين إسرائيليين على بلدة أبو فلاح شمال شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بأنه «جريمة وحشية مكتملة الأركان».

وقال البرغوثي، في بيان الجمعة، إن مستوطنين نفذوا الهجوم بحماية من الجيش الإسرائيلي، واستهدفوا مزارعين فلسطينيين خلال قطف الزيتون وأشجاره، إلى جانب متضامنين أجانب ومصورة صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية هايدي لافين. وأضاف أن الاعتداء تزامن مع إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي وقنابل الغاز تجاه المزارعين الفلسطينيين.

وفي شهادة مصورة، قالت لافين إنها شاهدت ما لا يقل عن 25 مستوطنًا ملثمًا، مرجحة أن يصل عددهم إلى 50، وهم يهاجمون المزارعين والنشطاء ويستخدمون المقاليع، مشيرة إلى رؤيتها زجاجات حارقة خلال الهجوم.

وأضافت المصورة الأمريكية أن المستوطنين اعتدوا عليها بالضرب وأسقطوها أرضًا، ثم واصلوا ركلها لنحو 10 دقائق أو أكثر، وانتزعوا هاتفها وحطموا كاميراتها ومزقوا حقيبتها. وأوضحت أن فلسطينيين تمكنوا من إنقاذها قبل نقلها بسيارة إسعاف إلى المستشفى.

وأكدت لافين، التي أصيبت برضوض وكدمات وجروح في أنحاء متفرقة من جسدها، أنها لم تشاهد أي جندي إسرائيلي يحاول وقف الاعتداء، وأنها ترقد حاليًا في المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله.

وانتقد البرغوثي صمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إزاء الاعتداء على مواطنين وصحفيين أمريكيين، معتبرًا أن ذلك يوفر، بحسب قوله، غطاءً سياسيًا لـ«الإرهاب الاستيطاني» ومخططات التهجير والتطهير العرقي.

وفي وقت سابق الجمعة، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 34 اعتداءً نفذها مستوطنون وقوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، أسفرت عن إصابة 19 شخصًا على الأقل، بينهم مصورة «واشنطن بوست»، وإحراق 5 مركبات، إحداها تابعة للدفاع المدني الفلسطيني.

وتأتي الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يمثل مصدر رزق أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية.

الشعلة

نور في الطريق