انتقد وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي والضغوط الاقتصادية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، معتبرًا أنها تقوض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستدامة.
وقال رانجيل إن خطة الاستيطان الإسرائيلية في مشروع «إي1» تعد «ضارة للغاية»، لأنها ستؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية، كما أنها تتعارض مع حل الدولتين.
وجاءت تصريحات الوزير البرتغالي عقب لقائه وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
ووصف رانجيل احتجاز إسرائيل لعوائد الضرائب الفلسطينية بأنه «خنق وحشي» لموارد السلطة الفلسطينية المالية، مشيرًا إلى أن ذلك يعرقل عمل الاقتصاد الفلسطيني.
وأضاف أن إغلاق المدارس المسيحية في القدس الشرقية يمثل دليلًا على تدهور الأوضاع في المدينة، مؤكدًا أن حل الدولتين يبقى السبيل الوحيد لضمان التعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وكانت البرتغال قد اعترفت رسميًا بدولة فلسطين قبل عام. وفي سياق متصل، فرضت دول أوروبية عدة، بينها بريطانيا وفرنسا، عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، فيما أكدت لندن أنها ستتخذ إجراءات حاسمة ضد تل أبيب على خلفية التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأعلنت إسرائيل الأسبوع الماضي أنها ستغلق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، ردًا على خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لمنع الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

نور في الطريق






