جدد مجلس الاتحاد الأوروبي ولاية العملية البحرية «إيوناففور ميد إيريني» حتى 31 مارس 2029، في قرار يستهدف تعزيز دورها في حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بالبحر المتوسط، ومواصلة دعم جهود السلام والاستقرار في ليبيا.
وبحسب الولاية المجددة، ستستمر العملية في تنفيذ ثلاثة أدوار استراتيجية رئيسية، تشمل تعزيز قدرات الحماية والردع لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي في المتوسط، والمساهمة في تطبيق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المرتبطة بدعم السلام والاستقرار في ليبيا.
كما تتضمن المهام تعزيز الشراكات المتوسطية، عبر برامج بناء القدرات والتدريب والدبلوماسية البحرية، ضمن النهج المتكامل الذي يتبناه الاتحاد الأوروبي.
مهام إضافية للولاية الجديدة
أضافت الولاية الجديدة ثلاث مسؤوليات أخرى للعملية، تتمثل في المساهمة بالجهود الهادفة إلى الحد من أنشطة الأسطول الروسي الخفي، ورفع مستوى الوعي بالمجال البحري لدى الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى جانب دعم حماية البنية التحتية البحرية الحيوية.
وأوضح بيان صادر عن عملية إيريني أن هذه المسؤوليات تؤكد المكانة المحورية للمجال البحري في منظومة الأمن الأوروبي، مشيرًا إلى أن زيادة الاهتمام بأنشطة الأسطول الخفي والوعي البحري وحماية البنية التحتية الحيوية ستعزز قدرة الاتحاد على مواكبة التحديات البحرية المتغيرة والتعامل معها.
وتبقى ليبيا محورًا رئيسيًا لعمل العملية خلال الولاية الممتدة، إذ ستواصل المساهمة في تنفيذ حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، ورصد الانتهاكات بما فيها تهريب النفط بصورة غير مشروعة. كما تستمر في دعم التعاون في الأمن البحري من خلال التدريب وبناء القدرات والدبلوماسية البحرية.

نور في الطريق






