ينذر بعض الأشخاص إذا رزقهم الله سبحانه تعالى بشيئًا ما أو حققه لهم أمنية معينة، أن يخرجوا أمولًا أو يذبحوا ماشية أو يتقربوا لله عز وجل بالعبادات.
تبديل النذر وإخراج القيمة

إخراج الزكاة في صورة أطعمة وملبوسات
وكانت الإفتاء قد قالت أيضًا عبر صفحتها الرسمية إن إخراج زكاة المال في صورة أشياء عينية، كالأطعمة، والملبوسات، وأدوات منزلية مناسبة لاحتياج الفقراء والمساكين، أمر جائز شرعًا، مع التنبيه على أن يكون ذلك ممَّا يحتاجون إليه، لا ممَّا يُفْرَض عليهم من غير اعتبار لاحتياجهم، لأنَّ مال الزكاة حقٌّ خالصٌ للفقير، فعن عطاء قال: "كان عمر بن الخطاب يأخذ العروض في الصدقة من الدراهم". وأكدت دار الإفتاء أن المقصود الأعظم من الزكاة هو سد حاجة الفقراء والمحتاجين، وكلما كان جنس المخرج من الزكاة أوفق لحاجة المساكين وأنفع لهم كان ذلك أقرب إلى تحقيق مقصود الزكاة في الإسلام.دفع الزكاة للأقارب
كما تناولت دار الإفتاء أيضًا، مسألة "جواز دفع الزكاة للأقارب وثوابه". وأشارت الإفتاء إلى أن إعطاء الزكاة لمستحقها الذي تربطه صلة قرابة بالمزكِّي أَولى وأفضل في الأجر والثواب من إعطائها لمن لا تربطه به صِلة قرابة، وقد بيَّن النبي صلى عليه وآله وسلم ذلك بقوله: "الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ" رواه الترمذي، وذلك بشرط أن لا يكون هؤلاء الأقارب ممَّن تجب على المزكي نفقتهم، وكذلك الأصول والفروع.
الشعلة
نور في الطريق






