الأعلى للإعلام يشيد بالتزام الوسائل الإعلامية بالضوابط المتعلقة بأمراض الأورام

أشاد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، بالتزام كافة الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون رقم 180 لسنة 2018، بالضوابط والمعايير الخاصة بالمحتوى الإعلامي المتعلق بأمراض الأورام، التي أصدرها المجلس بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، والتي بدأ العمل بها اعتبارًا من 1 يناير الجاري.
الالتزام بالمعايير المهنية والإنسانية
وأكد المجلس أن إدارة الرصد التابعة له لم ترصد أي مخالفة لهذه الضوابط منذ بدء تطبيقها، بما يعكس وعي المؤسسات الإعلامية بأهمية الالتزام بالمعايير المهنية والإنسانية في تناول القضايا الصحية، وخاصة ما يتعلق بأمراض الأورام.
وأوضح المجلس أن هذه الضوابط يهدف إلى صون كرامة المرضى وعدم المساس بحقوقهم الإنسانية، مشددًا على استمرار أعمال المتابعة والرصد بشكل دوري، وعدم التهاون حيال أي تجاوزات، بما يضمن التزام جميع الوسائل الإعلامية بالمعايير المهنية والأخلاقية.
حذف إحدى حلقات(The Blind Date show)
وعلى جانب آخر، أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أنه يتابع ويرصد بدقة واهتمام بالغ كل ما يعرض على المنصات الرقمية، لا سيما ما يتعلق بالأطفال، حمايةً لهم من أي استغلال غير مناسب، وضمانًا لالتزام جميع الجهات الإعلامية بالقانون والمعايير الأخلاقية.
وأشار المجلس إلى أنه فور رصد الإعلان الترويجي لإحدى حلقات برنامج (The Blind Date show) الذي يتم بثه عبر منصة (Bingecircle)، والذي لا يتناسب مع الأطفال، قام المجلس بالتواصل مباشرة مع مدير المنصة العارضة للحلقة، الذي قرر بعد مناقشات حذف الحلقة نهائيًا من المنصة ومن جميع حساباتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرضها بقليل.
هذا وقد تم استدعاء الممثل القانوني للمنصة إلى مقر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، صباح اليوم الخميس 8 يناير الجاري، وأقر بالالتزام الكاملً بالقرارات الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، باعتباره هو الجهة المختصة قانونًا دون غيره بتنظيم ومتابعة وضبط المحتوى الإعلامي المرئي والمسموع والرقمي، وأن قراراته واجبة النفاذ وملزمة قانونًا لكافة الجهات والمنصات الإعلامية، وتعهد بالالتزام الكامل والفوري بتنفيذ جميع قرارات وتوجيهات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ومراجعة وضبط المحتوى الإعلامي قبل بثه، وعدم استضافه الأطفال مره أخرى في هذا البرنامج، وتعهد بعدم تكرار أية مخالفات مستقبلًا لكود الطفل أو للمعايير المهنية والإعلامية المعمول بها.



