أكد الأردن والصين ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية بصورة فورية وكافية ودون قيود، وفق بيان مشترك صدر اليوم الاثنين في ختام مباحثات الرئيس الصيني شي جين بينغ والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في بكين.
وشدد الجانبان على أن أي ترتيبات خاصة بقطاع غزة يجب أن تكفل تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم وإدارة شؤونهم، مع الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها في القطاع.
كما أكدا أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وتمكينها من أداء ولايتها وفقا لتكليفها الأممي.
الضفة الغربية وحل الدولتين
وأعرب الأردن والصين عن قلقهما العميق من التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وما يشمله من ارتفاع وتيرة اعتداءات المستعمرين والاستيلاء على الأراضي وبناء المستعمرات وتوسعتها، إلى جانب محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد الجانبان بطلان جميع الإجراءات اللاشرعية التي تستهدف ضم أراضي الضفة الغربية المحتلة أو أي جزء منها، باعتبارها خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وجدد الطرفان التأكيد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم، داعين إلى خطوات عملية وفق جدول زمني واضح لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما شددا على دعم حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وثمن الجانب الأردني دعم الصين الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وجهودها لدعم العملية السلمية، بينما أكد الجانب الصيني دعمه للوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولدورها في صون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

نور في الطريق






