صحتك

افتتاح وحدة زرع النخاع المطورة بمستشفى 57357

احتفل مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، بافتتاح وحدة زرع النخاع العظمي في شكلها الجديد، بعد الانتهاء من مشروع تطوير وتوسعة شامل، في خطوة تعكس التزام المستشفى بتعزيز قدراته العلاجية وفق أحدث المعايير العالمية، وتلبية الزيادة المتنامية في أعداد الأطفال المصابين بالسرطان، ممن يحتاجون إلى هذا النوع الدقيق من التدخل الطبي، وذلك بحضور عشرات الداعمين من مختلف فئات المجتمع، ومحافظات الجمهورية.

بدأ الاحتفال بعرض اثنين من أبطال المستشفى المنتصرين على المرض، تحدثت فيه “مريم” عن حكايتها مع السرطان وتغلبها عليه، حتى صارت طالبة متفوقة في كلية الصيدلة الآن.

كما تحدث “خالد” عن رحلته مع سرطان العظام، الذي آلمه نفسيا كثيرا لأنه رياضي محترف، وبعد تلقي العلاج المناسب في 57357، من كيماوي وبروتوكولات علاج قوية، انتصر على السرطان، واستكمل تعليمه، والتحق بوظيفة مناسبة.

وعرضت الاحتفالية فيلما تسجيليا عن تطور وحدة زراعة النخاع بالمستشفى، وأن 57357 من أوائل المؤسسات الطبية في مصر، التي اقتحمت هذا المجال المتخصص، حيث دشنت وحدة زرع النخاع لأول مرة في فبراير 2009، وبدأت بإجراء عمليات الزرع الذاتي.

ومع تطور الخبرات وازدياد الاحتياج، أدخل المستشفى في عام 2012 خدمة زرع النخاع من متبرع، في إطار التوسع نحو خيارات العلاج ورفع فرص الشفاء، وهو ما عزز مكانته كمركز رائد في هذا التخصص الدقيق.

وجاءت فكرة تطوير وحدة زرع النخاع، كاستجابة مباشرة لتزايد أعداد الحالات، حيث استهدف رفع الطاقة الاستيعابية للوحدة من 9 إلى 27 سريرا، داخل غرف عزل فردية عالية التجهيز، تم تصميمها وفق أعلى المعايير العالمية لمكافحة العدوى، مع تزويدها بأنظمة متقدمة لتنقية الهواء ومراقبة المرضى على مدار الساعة، بما يضمن أعلى درجات الأمان خلال أكثر مراحل العلاج حساسية.

وقال الدكتور شريف أبوالنجا، الرئيس التنفيذي لمجموعة 57357، مدير عام المستشفى، إن المعايير العالمية تشير إلى أن واحد من كل 330 طفلا يصاب بالسرطان، وعرض تطور فكرة إنشاء مستشفى عالمي بمصر يتخصص في علاج سرطان الأطفال، وكيفية حشد الدعم لتأسيسه، وتطور فكرة زرع النخاع.

وأضاف أن المستشفى يضم 300 سرير، وهو أكبر مستشفى سرطان أطفال بالعالم، ويعمل بها كوادر بشرية يربطها حب العمل والرسالة الإنسانية، تقدم الخدمة للأطفال، ونسبة الشفاء بلغت 71.13% من المرضى، ويدخلها 35% من الأطفال بمرض متأخر، وهي أصعب المراحل.

ومع اكتمال التوسعات الجديدة بالوحدة، من المتوقع أن يرتفع عدد عمليات زرع النخاع إلى أكثر من 300 عملية سنويا، مع زيادة معدلات الشفاء بنسبة تتراوح بين 10 و 15%، وتقليل المضاعفات المرتبطة بتأخر العلاج.

وأشار إلى أن مهندسي المستشفى هم من صمموا الوحدة كاملة، سواء الجزء المعماري أو الهندسة الطبية، ومتابعة تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الاحترافية.

وشمل المشروع مراحل متكاملة، بدأت بالتخطيط والتصميم اعتمادا على دراسة دقيقة للاحتياجات الحالية والمستقبلية، مرورا بالتوسعات المادية التي تضمنت إنشاء وتجهيز غرف العزل، وصولا إلى تدريب وتأهيل الكوادر الطبية والتمريضية، على التعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد الحالات، وتعزيز الكفاءة في إدارة المضاعفات المحتملة بعد الزرع، ثم التشغيل التدريجي للوحدة مع المتابعة المستمرة لجودة الخدمات وتقييم الأداء.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button