أدلى المتهمون في واقعة مقتل طالب داخل دائرة قسم شرطة دار السلام باعترافات تفصيلية أمام النيابة العامة، بشأن مشاجرة نشبت عقب اتهام أحدهم بالتحرش اللفظي بخالة المجني عليه.
وقال المتهمون إن خالة الطالب كانت سبب اندلاع المشاجرة، بعدما اتهمت أحدهم بمعاكستها ورفضت اعتذاره. وأضافوا أن الواقعة تطورت إلى مشاجرة تبادل خلالها الطرفان التعدي على بعضهما باستخدام أسلحة بيضاء، مؤكدين أنهم لم يقصدوا قتل الطالب.
وبحسب أقوالهم، أصاب المجني عليه المتهمين أيضًا بسلاح أبيض خلال المشاجرة، ما أسفر عن الإصابات التي لحقت بهم. وأشاروا إلى أنهم طعنوه في الفخذ، معتقدين أنها ستكون طعنة خفيفة لن تتسبب له في شيء.
وكشفت الفحوص والتحريات أن طرفي المشاجرة ضما، في الطرف الأول، مسنًا يبلغ من العمر 71 سنة مصابًا بجرح قطعي في اليد، وابنته البالغة 42 سنة، ونجل شقيقتها، وهو طالب عمره 16 سنة بالصف الأول الثانوي، توفي متأثرًا بإصابته بجرح نافذ في الفخذ الأيسر.
وضم الطرف الثاني رجلًا يبلغ من العمر 53 سنة مصابًا بجرح قطعي في الرأس، ونجله البالغ 19 سنة ويعمل عاملًا، إلى جانب نجل شقيقه البالغ 26 سنة والمصاب بجرح قطعي في اليد.
ودلت التحريات على أن نجل الطرف الثاني تحرش لفظيًا بالسيدة التابعة للطرف الأول، فتوجه ابن أختها لمعاتبته والدفاع عنها، قبل أن يتطور الأمر بتدخل الأهالي وتبادل الضرب والطعن. وأفادت التحريات بأن الطرف الثاني طعن الطالب طعنة نافذة في الفخذ، ما أدى إلى سقوطه قتيلًا.
وعقب تقنين الإجراءات، ضبطت قوة أمنية المتهمين، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

نور في الطريق






