رياضة

استشاري نفسي: الضغوط والتوتر تحيط بحسام حسن قبل استحقاقات منتخب مصر

استشاري نفسي: الضغوط والتوتر تحيط بحسام حسن قبل استحقاقات منتخب مصر

قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن الأزمات المحيطة بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لم تعد مرتبطة بالملعب فقط، في ظل تصريحات أثارت جدلًا بشأن محمد الشناوي، وتوتر متجدد في العلاقة مع محمد صلاح، إلى جانب ما أشار إليه من أزمات شخصية مر بها المدرب خلال سنوات سابقة.

ورأى فرويز أن الحالة الحالية للمدرب تعكس، من وجهة نظره، نمطًا نفسيًا قد يظهر بعد الإنجازات الكبيرة، إذ يتراجع الطموح وتبرز حالة وصفها بـ«النرجسية اللاشعورية»، تقوم على شعور داخلي بعدم إمكان تحقيق مجد مماثل لما حققه الشخص.

وأضاف أن هذا التقييم يستند، بحسب رؤيته، إلى طريقة جلوس حسام حسن وحديثه والهدوء الشديد في كلامه. وقارن فرويز بين مرحلتين، معتبرًا أنه لو وُجّه سؤال إلى حسام حسن عن محمد الشناوي قبل كأس العالم لكانت إجابته أكثر اتزانًا، ولما وصفه بـ«المنتهي» كما حدث لاحقًا.

وأشار الاستشاري النفسي إلى وقوع المدير الفني في أكثر من «زلة لسان» خلال الفترة الأخيرة، ومن بينها ما قاله عن مصطفى محمد قبل المونديال مباشرة. كما اعتبر أن المدرب يشعر بأنه حقق إنجازًا كبيرًا يصعب أن يؤدي إلى «إزاحته» من مقعد قيادة المنتخب.

وتطرق فرويز إلى ما وصفه بامتداد هذا النمط إلى الحياة الشخصية لحسام حسن، مستشهدًا بمشاكله وأزماته المتكررة مع زوجاته وحالات الطلاق والانفصال التي مر بها.

وبحسب فرويز، فإن سيناريو التعادل أمام أنجولا زاد التوتر المحيط بالمدرب، وقد ينعكس على حالته الشخصية وعلى أداء المنتخب في الاستحقاقات المقبلة. ونصحه بالابتعاد عن التعليقات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتركيز على المنتخب واللاعبين والتعامل معهم بالعاطفة وشحذ الهمم.

وختم بالتأكيد أن نتيجة مباراة جنوب السودان ستحدد ملامح المرحلة المقبلة؛ فالفوز، وفق تقديره، قد ينهي الأزمات المحيطة بالمدرب، بينما تفتح الخسارة الباب أمام سيناريوهات عدة تخص مستقبله مع المنتخب.

الشعلة

نور في الطريق