أسرة ومجتمع

استشاري علاقات أسرية يكشف الطريقة الصحيحة للتعامل مع ثقافة «قلب الترابيزة»

كشف الدكتور عمرو عز استشاري العلاقات الأسرية، عن الطريقة الصحيحية للتعامل مع ثقافة «قلب الترابيزة» التي يتبعها بعض الأشخاص.

الرجل هو القوامة

وأوضح “عز”، خلال استضافته في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن الرجل يعد أكثر طرف في العلاقة يتبنى هذه الثقافة، مشيرا إلى أن هذا خطأ، لأن الرجل سمته الأساسية هي القوامة ويجب عليه أن يفهم أن المرأة لا تعني كل ما تقول لأنها أكثر حساسية.

البحث عن حل

وأضاف، أن الطريقة للصحيحة للتعامل مع هذه الثقافة، هو البحث عن حل بدلا من الاتهامات، فضلا عن ايقاف الحديث في المشكلة حتى يكون الطرفين أكثر هدوءا.

وفي سياق متصل، تحدثت سماح عبد الفتاح استشاري العلاقات الأسرية، عن الأفعال التي يرتكبها الرجل وتجعله يسقط من نظر شريكة حياته أو زوجتة.

أفعال تقلل من شأن الرجل

وأوضحت عبد الفتاح، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، أن أحد أهم هذه الأفعال هي الكذب، إذ أن الكذب يعد أكثر الأشياء التي تؤثر على علاقة الرجل بزوجته.

الكذب أبرز هذه التصرفات

وأضافت: «وهنا اقصد الكذب الحقيقي الصريح، وليس الأشياء التي قد يكون الأحسن عدم معرفتها، بالإضافة إلى تأليف مواقف غير حقيقة، بهدف الظهور بشكل أكبر، فهذا أيضا يتم وضعه تحت بند الكذب».

واختتمت حديثها مشيرة إلى أن الصدق يرفع من شأن الرجل بين أهله وأصدقائه، أما الكذب فيسقطه من نظر نفسة، ونظر كل من حوله.

وفي سياق أخر، قد تحدث  الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، عن مسألة جواز الكذب من المسائل التي تحتاج إلى فهم دقيق، مشيرًا إلى أن الأصل الشرعي يجمع على أن الكذب من الكبائر، وأن «المؤمن قد يكون جبانًا لكنه لا يكون كذابا».

 الإصلاح بين المتخاصمين لا يكتب كذبا

وأشار جبر، خلال تقديمه  برنامج “اعرف نبيك”، والمُذاع عبر قناة “الناس” إلى أن بعض الأنواع الواردة في السنة لا تعد كذبا عند الله، مستشهدًا بما روته أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، فينمي خيرا أو يقول خيرا».

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button