أخبارتوب ستوري

اسامة ابراهيم في ندوة رسالة السلام : القرآن يرفع المرأة .. والتأويلات البشرية شوهتها | صور

كتابات الشرفاء الحمادي أظهرت أن الروايات المدسوسة قهرت المرأة وأفسدت المجتمع .. وشوهت دين الإسلام

أكد أسامة إبراهيم، عضو مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام، أن المرأة تحظى بمكانة عالية في القرآن الكريم، وأن أي تأويلات أو اجتهادات بشرية قد شوهت هذه الصورة الصحيحة وأدت إلى نشر أفكار منحرفة عن المسار القرآني السليم.

جاء ذلك خلال الندوة الفكرية التي نظمتها مؤسسة رسالة السلام على هامش مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت عنوان «المرأة في فكر علي الشرفاء الحمادي»، والتي ناقشت المشروع التنويري للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي في إعادة بناء الوعي الديني وتصحيح الفهم القرآني لقضايا المرأة.

وأوضح اسامة إبراهيم أن بعض النصوص القرآنية التي يُساء فهمها، مثل «واضربوهن»، كثيرًا ما يتم تفسيرها بطريقة تؤدي إلى إضفاء طابع العنف أو الإهانة على المرأة، بينما المقصود الحقيقي من هذه النصوص هو التقويم باللين والإرشاد، وأن الخطاب الإلهي قائم على المساواة والعدالة، وليس على القهر أو الظلم. وأضاف: «حتى التعبيرات المجازية مثل ‘واضربوا في الأرض’، فهي مرتبطة بالسياق القرآني وليس دعوة للعنف ضد المرأة».

وأشار إلى أن القرآن أعطى المرأة كامل الحقوق والتكليفات، وأنها في مساواة مع الرجل من حيث الكرامة الإنسانية والمسؤولية الدينية والاجتماعية. فالمرأة هي الأم، الزوجة، الأخت، وشريك فاعل في بناء الأسرة والمجتمع، وليس مجرد تابع أو وسيلة، وهو ما يؤكده فكر علي الشرفاء الحمادي في إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن تأويلات منحرفة.

وشدد اسامة إبراهيم على أن المجتمع اليوم أحوج ما يكون إلى تسليط الضوء على الفهم القرآني العميق للمرأة، وتصحيح الخطاب الديني بما يعكس روح القرآن في المساواة والعدالة، ويعيد للمرأة حقوقها وكرامتها التي كفلها الله لها.

وأكد أن مؤلفات علي الشرفاء الحمادي، خاصة تلك التي تتناول الأسرة والمرأة، تمثل مشروعًا تنويريًا متكاملاً يهدف إلى إعادة بناء الوعي الديني على أساس «الإنسان أولًا»، وترسيخ قيم الحرية والمسؤولية، وحماية الأسرة، وبناء مجتمع متوازن لا يُهدر فيه حق إنسان ولا تُشوّه فيه الكرامة

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button