أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، اليوم السبت، جراء هجوم شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين على منزل في قرية المغير شرق مدينة رام الله، تخلله إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام ومنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين.
وقال رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، إن قوات الاحتلال ومجموعة من المستوطنين حاصروا منزل عائلة المواطن محمد حامد أبو عليا، وأطلقوا قنابل الغاز السام باتجاهه، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة بالاختناق.
وأشار أبو عليا إلى أن نحو 20 فردًا يقيمون داخل المنزل، مضيفًا أن قوات الاحتلال منعت سيارة إسعاف من الاقتراب لتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه طاقمها، الأمر الذي أعاق وصول المساعدة الطبية إلى العائلة المتضررة.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون إسرائيليون عددًا من منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، كما هاجموا مزارعين فلسطينيين خلال قطفهم ثمار الزيتون. ودفع ذلك الأهالي إلى التصدي لهم في محاولة لحماية منازلهم وأراضيهم الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، الذي يشهد مواجهات واعتداءات متكررة تستهدف المزارعين، من بينها مهاجمة القاطفين ومحاولات منعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب الاعتداء على الممتلكات والمنازل.
وتقع قرية المغير شمال شرقي رام الله، وتتعرض لاعتداءات متكررة تستهدف السكان والمزارعين، وسط مخاوف من انعكاس هذه الأحداث على سلامة العائلات الفلسطينية وقدرتها على الوصول إلى أراضيها وممارسة أنشطتها الزراعية.

نور في الطريق






