صحتك

اختبارات التنفس النموذجية تكشف عن العدوى البكتيرية في دقائق

تعد الأمراض المعدية سببا رئيسيا للوفاة في جميع أنحاء العالم، ولا يزال تشخيص العدوى البكتيرية يمثل تحديا في الطب، وقد بات التشخيص الدقيق أكثر أهمية من أي وقت مضى، نظرا لتزايد مقاومة المضادات الحيوية.

والآن، قد يساعد بحث نُشر في مجلة  ACS Central Science  المتخصصين في الرعاية الصحية على تشخيص العدوى البكتيرية بطريقة غير جراحية، باستخدام اختبارات تعتمد على التنفس، وقد أثبتت التجارب الأولية فعالية هذا النهج على الحيوانات المصابة بالالتهاب الرئوي وعدوى في مجرى الدم والعضلات والعظام.

وقال ديفيد ويلسون، أحد معدي الدراسة: “نهدف إلى تمكين المرضى والأطباء من الحصول على إجابات فورية تساعدهم في اتخاذ قرارات العلاج، خصوصا في قسم الطوارئ أو العيادات العاجلة”.

كيف يعمل الاختبار؟

يعتمد الاختبار على فكرة مشابهة للاختبارات القديمة للكشف عن بكتيريا المعدة الملوية البوابية، إذ يشرب المريض سائلا يحتوي على مواد يمكن للبكتيريا استقلابها وتحويلها إلى غاز قابل للقياس في النفس.

التجارب الأولية والنتائج

أجريت التجارب على فئران مصابة بأنواع مختلفة من العدوى، بما في ذلك الالتهاب الرئوي وعدوى العظام والعضلات والدم.

وأظهر نفس الفئران المصابة مستويات مرتفعة من الغاز الموسوم، بينما كانت إشارات “الكربون-13” ضئيلة أو معدومة في الفئران السليمة.

وفي أحد نماذج عدوى الإشريكية القولونية، لوحظ انخفاض مستويات الغاز الموسوم مع تقلص البكتيريا أثناء العلاج بالمضادات الحيوية، ما يشير إلى إمكانية استخدام الاختبار لمراقبة فعالية العلاج أيضا.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button