صحتك

احرص عليها.. 7 إرشادات طبية لـ تقليل فرص تكوّن حصوات الكلى

شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في معدلات الإصابة بحصوات الكلى على مستوى العالم، مع تسجيل حالات بين مختلف الفئات العمرية، الأمر الذي دفع جهات صحية إلى اعتبار الوقاية من هذه المشكلة إحدى الأولويات الطبية خلال عام 2026، وذلك بحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني “نيوز18”.

وأوضح التقرير أن الدكتور ديباك كومار تشيترالي، الاستشاري الأول في أمراض الكلى وزراعة الأعضاء في الهند، قدم مجموعة من الإرشادات المهمة للمساعدة في الحد من تكون حصوات الكلى خلال عام 2026، مشيرًا إلى أن اتباع النصائح الطبية وتغيير بعض العادات الصحية يمكن أن يسهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالة.

شرب كميات وفيرة من المياه

يعد الحفاظ على الترطيب الكافي للجسم الخطوة الوقائية الأبرز ضد تكون حصوات الكلى، حيث يوصى بتناول ما بين 3 إلى 3.5 لترات من الماء يوميًا، مع مراعاة توزيع الاستهلاك على مدار اليوم والتأكد من أن لون البول يظل شفافًا أو مائلًا إلى الأصفر الفاتح.

الحد من استهلاك الملح

يشدد الخبراء على ضرورة تقليل ملح الطعام والابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة المصنعة، مع تفضيل الوجبات المنزلية، إضافة إلى الاهتمام بقراءة ملصقات المنتجات الغذائية للتحقق من مستويات الصوديوم الموجودة بها.

تقليل الأطعمة مرتفعة الأوكسالات

ويكتسب هذا الإجراء أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بحصى الكلى، حيث ينصح بتقليل تناول السبانخ والبنجر والمكسرات والشوكولاتة والشاي والبطاطس، مع إمكانية خفض امتصاص الأوكسالات من خلال تناول هذه الأطعمة إلى جانب عناصر غذائية تحتوي على الكالسيوم.

الابتعاد عن المشروبات الغازية والمحلاة

كما ينصح بخفض استهلاك المشروبات السكرية والمشروبات الغازية، واستبدالها ببدائل صحية مثل الماء وماء جوز الهند وماء الليمون، بما يساهم في حماية الكلى والحد من مخاطر تشكل الحصوات.

الإكثار من الفواكه الحمضية

يشير الأطباء إلى أهمية إدخال الحمضيات ضمن النظام الغذائي اليومي، مثل الليمون والبرتقال والجريب فروت، لما لها من دور في الحد من تكون حصوات الكلى وتعزيز صحة الجهاز البولي.

الالتزام بوزن مناسب

توضح التقارير الطبية أن زيادة الوزن تسهم في رفع احتمالات الإصابة بحصى الكلى نتيجة تأثيرها على عمليات الأيض، لذلك ينصح بالحفاظ على وزن صحي عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة، من بينها المشي لفترات قصيرة يوميًا، وممارسة تمارين الإطالة، وتناول الطعام بوعي أكبر.

تجنب الإفراط في البروتين الحيواني

كما يحذر المختصون من تناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة حموضة البول وبالتالي تعزيز تكون الحصوات.

ويفضل الالتزام بحصص متوازنة من البروتينات مثل الأسماك والدواجن والبيض والبروتينات النباتية للحفاظ على توازن صحي داخل الجسم.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button