استدعى الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، فريق عمل الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية إلى اجتماع عاجل لبحث الأزمة والتطورات التي شهدتها الساعات الأخيرة، ومناقشة سبل التعامل معها.
وقال المايسترو محمد الموجي، مدير مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، إن الاجتماع يأتي ضمن تحرك عاجل لاحتواء تداعيات الأزمة التي شهدها المهرجان خلال الساعات الماضية.
ويأتي ذلك عقب سلسلة من التطورات المتلاحقة، بدأت بإعلان الفنان محمد ثروت اعتذاره عن المشاركة في الدورة الجديدة، ثم إعلان الفنان علي الحجار أسباب اعتذاره عن المشاركة. كما أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا المصرية.
وشهدت الساعات الماضية تصريحات لعدد من الموسيقيين بشأن إدارة الدورة الجديدة والميزانية المتاحة والاختيارات الفنية، من بينهم المايسترو هاني فرحات. كذلك تحدث محمد الموجي عن كواليس إعداد البرنامج والتحديات التي واجهت إدارة المهرجان.
وكان الموجي قد أكد في تصريحات سابقة أن التحضير للدورة شهد تدخلاً في بعض الاختيارات والرؤية الفنية، موضحاً أن بعض الأسماء والاختيارات التي طرحها لم تُنفذ بالشكل الذي كان يراه مناسباً. كما أشار إلى تأثير محدودية الميزانية على الاتفاق مع عدد من الفنانين.
ومن المقرر إقامة الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر المقبل، بمشاركة نحو 70 فناناً من مصر والوطن العربي، وتضم 22 حفلاً إلى جانب المؤتمر العلمي المصاحب.
ويحمل برنامج الدورة اسم الفنان الراحل هاني شاكر، فيما تنطلق فعاليات المسرح الكبير بليلة مخصصة لذكراه، وتتوزع بقية الحفلات على عدد من رموز الغناء والموسيقى العربية.

نور في الطريق






