وُجّهت في الولايات المتحدة تهمة إلى مهندس بشركة «أوبن إيه آي» بتركيب جهاز تسجيل سراً داخل غرفة اجتماعات، في محاولة لالتقاط محادثات حساسة مرتبطة بتكنولوجيا الشركة، بحسب ما أعلنه مسؤولون الثلاثاء.
وأُلقي القبض على الموظف، وهو مواطن سعودي يبلغ 35 عاماً يدعى عبدالرحمن الفوزان، يوم الجمعة، وذلك بعد أسبوع من اكتشاف الشركة المطورة لتطبيق «شات جي بي تي» جهاز تسجيل صوتي مخبأ داخل غرفة الاجتماعات، وفقاً لشكوى جنائية قُدمت إلى محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة.
ولم تتضمن الشكوى اسم الشركة، إلا أن «أوبن إيه آي» قالت في بيان منفصل إنها عثرت على «جهاز تسجيل متطور مخبأ داخل أحد مكاتبنا»، وأبلغت مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي «إف بي آي» بالواقعة، كما فصلت الموظف من عمله.
وقال متحدث باسم الشركة إن نماذجها استُخدمت لفهم طبيعة الجهاز ومصدره، وإنها توصلت إلى أن موظفاً بعينه وضعه قبل بضعة أيام. وأضاف أن الأمر أُحيل إلى مكتب التحقيقات الاتحادي، مع استمرار التحقيق ودعم الشركة لعمله.
وأكدت الشركة أنه لا توجد، حتى الآن، مؤشرات على أن الموظف تمكن بصورة غير مشروعة من الوصول إلى أوزان النماذج أو الشفرة المصدرية أو بيانات العملاء، أو استخراج أي منها.
ومثل الفوزان للمرة الأولى أمام المحكمة الثلاثاء، لمواجهة اتهام باستخدام جهاز إلكتروني أو ميكانيكي أو أي جهاز آخر، أو محاولة استخدامه، لاعتراض اتصالات شفهية. ولم يتضح على الفور ما إذا كان لديه محامٍ للتحدث نيابة عنه.
وبحسب الشكوى، عُثر على جهاز التسجيل في 30 سبتمبر/أيلول، وكان مخبأً داخل ورق مرحاض وموصولاً بمنفذ «يو إس بي» في الجزء الخلفي من جهاز تلفزيون داخل غرفة الاجتماعات.

نور في الطريق






