شئون عربية ودولية

إيني وآي.بي تضعان سقفًا مؤقتًا لأسعار الوقود في إيطاليا لمدة 30 يومًا

إيني وآي.بي تضعان سقفًا مؤقتًا لأسعار الوقود في إيطاليا لمدة 30 يومًا

تعمل شركتا الوقود الإيطاليتان «إيني» و«إيتاليانا بيترولي» (آي.بي) على تطبيق سقف لأسعار الوقود لفترة مبدئية تبلغ 30 يومًا، في خطوة تستهدف مواجهة المستويات المرتفعة للأسعار في أنحاء أوروبا.

وقالت «إيني» في بيان اليوم الإثنين إنها ستحدد سعرًا أقصى قدره 19ر2 يورو، بما يعادل 49ر2 دولار، للتر الديزل، و99ر1 يورو للتر البنزين. وأوضحت أن الإجراء سيظل ساريًا لمدة أولية تصل إلى 30 يومًا، رغم أنها درست إمكانية استمراره حتى نهاية العام الحالي.

وأرجعت الشركة قرارها إلى الأزمات الجيوسياسية المستمرة التي أدت إلى زيادة حادة في تكلفة الوقود على الأسر والشركات الإيطالية، مؤكدة رغبتها في تقديم مساهمة إضافية تضامنًا مع البلاد والمستهلكين والعملاء.

وفي السياق نفسه، أعلنت شركة الطاقة الأذربيجانية الحكومية «سوكار»، التي تدير محطات «آي.بي»، وضع سقف للأسعار دون تحديد قيمته. وقالت إن المستوى الجديد سيأخذ في الاعتبار الاحتياجات المختلفة، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت استجابة لمناشدة من الحكومة الإيطالية.

خفض تدريجي لدعم الديزل

وتزامنت تحركات شركات الطاقة مع خفض الحكومة الإيطالية دعم أسعار الديزل تدريجيًا. واعتبارًا من السبت الماضي، بدأت الحكومة خفض الرسوم المفروضة على واردات الوقود من 122ر0 يورو لكل لتر إلى 061ر0 يورو فقط.

ومن المقرر استمرار الرسوم المخفضة حتى 5 أكتوبر، قبل تطبيق «رسوم مرنة» على الوقود، وهي آلية تعتزم الحكومة من خلالها تنظيم الأسعار عبر تعديلات ضريبية من دون فرض نسبة ضرائب ثابتة.

من جانبها، شكرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني شركات الطاقة على وضع سقف للأسعار، واعتبرت الخطوة بادرة مهمة تراعي أوضاع الأسر الإيطالية وتؤكد قدرة الشركات على المساهمة في احتواء ارتفاع أسعار الوقود.

ورغم الإعلان، يتصاعد استياء القطاعات الأكثر تضررًا من الغلاء، إذ تعتزم شركات النقل في صقلية تنظيم إضراب عن العمل في منتصف أكتوبر.

الشعلة

نور في الطريق