شئون عربية ودولية

إيران: لن نسمح للطرف المعتدي بفرض شروط إنهاء الحرب

إيران: لن نسمح للطرف المعتدي بفرض شروط إنهاء الحرب

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده «لم تكن يومًا البادئة بالحرب»، مشددًا على أن إيران تدافع بحزم عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها، ولن تسمح للطرف المعتدي بتحديد شروط إنهاء الحرب.

وفي تعليقه على تصريحات لمسئولين أمريكيين بشأن فتح مضيق هرمز، وصف بقائي تلك التصريحات بأنها جزء من «الحرب النفسية والإعلامية»، معتبرًا أن الواقع الميداني لا يتطابق مع المزاعم المطروحة.

وقال إن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران تأتي في إطار العلاقات المتنامية بين إيران وباكستان، مؤكدًا حرص البلدين على توسيع التعاون في مختلف المجالات.

وأوضح أن زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران منفصلة عن زيارة المسئول الباكستاني، رغم تقارب موعديهما، لافتًا إلى أن المباحثات ستتناول العلاقات الثنائية، إلى جانب أمن مضيق هرمز وحركة الملاحة البحرية.

الملف السياسي والضغوط الاقتصادية

ورداً على سؤال بشأن وجود خطة لإنهاء الحرب، قال بقائي إن كل القضايا المرتبطة بهذا الأمر مطروحة على طاولة النقاش السياسي، مجددًا التأكيد على أن إيران لم تبدأ الحرب ولم ترحب بها.

وأضاف أن طهران بذلت خلال الفترة الماضية جهودًا لتجنب الحرب وحماية مصالحها الوطنية، مشيرًا إلى أن ما وصفه بـ«النوايا الحسنة» الإيرانية قوبل مرارًا بالعداء. واعتبر الاتفاق النووي الإيراني والتفاهم الذي جرى في 18 يونيو مثالين على ذلك.

وأشار إلى أن العقوبات والضغوط الاقتصادية والتجارية المفروضة على إيران تدفع الحكومة إلى البحث عن جميع الوسائل الممكنة لتخفيف الأعباء عن الشعب، في ظل الأضرار التي لحقت بالاحتياطيات النفطية والمصافي.

وقال بقائي إن إيران لا يمكنها التعامل مع التطورات الحالية بالأساليب نفسها التي اتبعتها سابقًا، متهمًا الولايات المتحدة باستخدام أدوات مختلفة لعزل بلاده اقتصاديًا. وحذر من أن الحصار البحري المفروض على إيران يمثل، بحسب وصفه، عملًا عدوانيًا، وأن تصعيده ستكون له «عواقب وخيمة»، مؤكدًا استمرار بلاده في الدفاع عن مصالحها وسيادتها.

الشعلة

نور في الطريق