قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لم ينقل خلال زيارته إلى طهران أي رسالة «إيجابية أو سلبية».
وأوضح بقائي، في مؤتمر صحفي، أن زيارة منير جاءت في إطار العلاقات بين البلدين الصديقين، وبهدف القيام بمساعٍ حميدة للمساعدة في خفض التوتر. وأضاف أن قائد الجيش الباكستاني عرض وجهات نظره خلال الزيارة.
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن وزارة الخارجية تتابع التطورات وتقيّمها وفقًا لمنافع البلاد ومصالحها، مؤكدًا التزام الوزارة بما تقرره الجهات المختصة.
انتقادات للولايات المتحدة
وانتقد بقائي النهج الأمريكي، معتبرًا أن الولايات المتحدة خلطت بين مفهوم التفاوض وفرض الإملاءات. وشدد على ضرورة متابعة تحركات ما وصفه بالعدو بكل قوة وبأقصى درجات اليقظة.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية لن تترك أي اعتداء دون رد، بحسب قوله، مضيفًا أن الولايات المتحدة يجب أن تتحمل مسؤولية ما وصفه بالانتهاك الواسع لمذكرة تفاهم إسلام آباد.
وكان عاصم منير قد زار طهران الأسبوع الماضي برفقة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، والتقى عددًا من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وفي بيان صدر في ذلك الوقت، قال الجيش الباكستاني إن منير أجرى مباحثات شاملة مع الجانب الإيراني، ركزت على سبل منع المزيد من التصعيد.

نور في الطريق






