حذرت السلطة التي أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز السفن من عواقب استخدام ما وصفته بـ«المسارات غير القانونية» في المنطقة، مؤكدة أن هذه المخالفات قد تفرض قيودًا خطيرة على حركة العبور مستقبلًا.
وقالت هيئة مضيق الخليج، في بيان نشرته في وقت مبكر من اليوم الأحد عبر منصة إكس، إن استخدام تلك المسارات ينطوي على مخاطر خسائر مالية وفي الأرواح للسفينة ومالكها وربانها وطاقمها، كما قد يقيد بصورة كبيرة عبورها المستقبلي عبر مضيق هرمز.
ودعت الهيئة ملاك السفن إلى ممارسة العناية الواجبة لمنع وقوع هذه الانتهاكات، مشيرة إلى أن مخالفة المستأجرين للقواعد قد تترتب عليها قيود في المستقبل تشمل جميع السفن التابعة للشركات المعنية.
خطة إيرانية لإعادة فتح المضيق
وتتواصل منذ فترة الجهود الرامية إلى إعادة الفتح الكامل للمضيق، الذي لا يزال مغلقًا بصورة فعلية. وقدمت طهران مؤخرًا، عبر قطر، خطة أطلقت عليها «خطة الأيام السبعة» إلى الولايات المتحدة، وفقًا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وبموجب المقترح الإيراني، يتعين على واشنطن تلبية شروط معينة قبل إعادة فتح المضيق، فيما تضمنت المطالب، بحسب ما ورد، رفع الحصار البحري الأمريكي. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض المقترح، وقال للصحفيين في البيت الأبيض إن العرض غير مقبول.
وقبل الحرب ضد إيران التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير، كانت الملاحة في المضيق تمر دون انقطاع إلى حد كبير. وكان نحو خمس الطلب العالمي على النفط يمر عبر مضيق هرمز، الذي يمثل كذلك طريقًا حيويًا للغاز الطبيعي المسال والأسمدة.
ومنذ بدء الحرب، أدت التهديدات والهجمات الإيرانية إلى توقف الملاحة عبر المضيق بصورة شبه كاملة، ما تسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط والغاز عالميًا.

نور في الطريق






