أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، اليوم الإثنين، أن طهران مستعدة لمواصلة المفاوضات والدفاع عن البلاد، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني على الملاحظات الأمريكية لا يزال قيد الدراسة.
وقال غريب آبادي، في مقابلة مع قناة «العربي»، إن الرد سيُبلّغ إلى الطرف المقابل عبر الوسطاء بعد استكمال صياغته النهائية.
وفي السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن إيران تراجع رد واشنطن على مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز، وأنها ستقدم ردها عبر الوسطاء عند انتهاء المراجعة.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن تبادل الرسائل بين الجانبين مستمر عبر وسطاء، من دون الخوض في تفاصيل إضافية. وذكر أن قطر وباكستان، إلى جانب دول أخرى، شاركت في جهود وساطة لإنهاء الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
ملاحظات إيرانية على الرد الأمريكي
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد قال، في بيان صدر أمس السبت، إن الولايات المتحدة قبلت بعض الشروط الإيرانية، بينما لا تزال شروط أو مسائل أخرى غير واضحة. وأضاف أن على واشنطن توضيح القضايا التي لم تتضح لإيران، معتبرًا أن ردها على أحدث المقترحات الإيرانية «غير كاف».
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إن واشنطن لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مشيرًا إلى مناقشات وصفها بـ«المثمرة» مع طهران. وشدد على أن إيران «لن تمتلك سلاحًا نوويًا»، وقال إن الحصار المفروض عليها ما زال ساريًا «بكامل قوته وفاعليته».
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس الماضي، إن مسار التفاوض مستمر عبر الوسطاء، وإن طهران طرحت «خطة الأيام السبعة» بشأن مضيق هرمز وتدرس حاليًا وجهة النظر الأمريكية قبل تقديم رد خلال الأيام القليلة المقبلة.

نور في الطريق






