شئون عربية ودولية

إعلام عبري: مستوطنون يسرقون سيارة فلسطينية ويبلغون عن حادث دهس شمالي الضفة

إعلام عبري: مستوطنون يسرقون سيارة فلسطينية ويبلغون عن حادث دهس شمالي الضفة

كشفت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن مستوطنين سرقوا سيارة فلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، ثم تعرضوا لحادث أثناء قيادتها أسفر عن إصابتهم بجروح طفيفة، قبل أن يبلغوا قوات الأمن بأن مالك السيارة الفلسطيني دهسهم بها.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن مستوطنين حاولوا منع قطف الزيتون قرب قرية بيت ليد، شرق طولكرم، ورشقوا فلسطينيين بالحجارة ما أدى إلى إصابتهم. وأضافت أن المستوطنين سرقوا سيارة لاحقًا وتسببوا بحادث بها، ثم أبلغوا قوات الأمن بالواقعة باعتبارها حادث دهس.

من جهتها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن مستوطنين من البؤرة الاستيطانية غير القانونية «شيرات تسيون» سرقوا سيارة فلسطينية خلال مواجهات عنيفة في المنطقة. وأوضحت أن الحادث الذي تعرضوا له كان حادث سير ذاتيًا أثناء قيادة السيارة المسروقة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن توجه قواته إلى محيط بيت ليد عقب تلقي بلاغ عن «استهداف مواطن إسرائيلي»، على خلفية «اندلاع احتكاك بين عدد من المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة». وقال إن القوات تتحقق من بلاغات عن إصابات أخرى وتجري عمليات تمشيط، مشيرًا إلى نقل المستوطن المصاب للعلاج.

وفي الخميس، أعلن جيش الاحتلال إصابة مستوطن في ما وصفه بعملية دهس قرب بلدة عطارة شمالي رام الله، وقال إنه بدأ ملاحقة المشتبه به ونصب حواجز. لكن هيئة البث العبرية أكدت لاحقًا أن الواقعة نتجت عن محاولة فلسطيني الفرار بسيارته من حاجز أقامه مستوطنون من بؤرة قريبة لتوقيف مركبات الفلسطينيين ورشقها بالحجارة.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون الذي بدأ مطلع أكتوبر الجاري ويعد مصدر رزق رئيسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون. وتشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن في الضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.

الشعلة

نور في الطريق