أصيب شاب فلسطيني بالرصاص المطاطي في الرأس خلال اقتحام قوة إسرائيلية قرية خربثا بني حارث غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وفق ما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقالت الجمعية إن طواقمها نقلت المصاب إلى المستشفى، قبل أن تعلن في بيان لاحق نقل 3 مصابين إلى المستشفى شمالي الضفة، إثر ما وصفته بـ«اعتداء بالدهس» نفذته مركبة عسكرية في بلدة اليامون قرب جنين.
وفي جنين، أفادت إذاعة صوت فلسطين الحكومية بأن قوة إسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، ودخلت مخبزا واحتجزت عددا من المواطنين وأجرت معهم تحقيقات ميدانية. كما قال تلفزيون فلسطين الحكومي إن جنودا نكلوا بعدد من الشبان خلال اقتحام الحي الشرقي للمدينة.
وجنوبا، قال الناشط الحقوقي أسامة مخامرة إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت ناشطة أجنبية من خربة اقواويس في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، عقب اقتحام الخربة. وأضاف أن قوة إسرائيلية احتجزت 5 نشطاء إسرائيليين لساعات أثناء وجودهم في خربة الحلاوة بمسافر يطا، قبل الإفراج عنهم ومصادرة مركبتهم بدعوى دخولهم «منطقة إطلاق النار 918».
وفي 4 مايو 2022، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بعدم وجود عقبات قانونية أمام تنفيذ خطط طرد السكان الفلسطينيين من مسافر يطا لإتاحة التدريبات العسكرية، بما يعرّض نحو 1200 فلسطيني لخطر الإخلاء القسري والتهجير التعسفي من المنطقة المعروفة باسم «منطقة إطلاق النار 918».
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. ووفق معطيات رسمية فلسطينية، أسفر التصعيد حتى نهاية سبتمبر الماضي عن استشهاد أكثر من 1220 فلسطينيا وإصابة أكثر من 13 ألفا و350 واعتقال نحو 24 ألفا و600.

نور في الطريق






