أعلن رومان بوسارجين، حاكم منطقة ساراتوف الروسية، اليوم الثلاثاء، أن هجومًا أوكرانيًا بطائرات مسيرة استهدف البنية التحتية المدنية في مدينة ساراتوف الواقعة على نهر الفولجا، وأسفر عن إصابة بعض الأشخاص.
وتضم منطقة ساراتوف مصفاة نفط كبيرة تديرها شركة النفط الحكومية روس نفت، إلى جانب عدد من المنشآت الصناعية والعسكرية.
وفي المقابل، أُطلقت صافرات الإنذار الجوي في كييف للتحذير من هجوم روسي، بعد توقف استمر ثلاثة أيام تزامنًا مع زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بحسب ما أعلنته السلطات الأوكرانية.
وقالت الإدارة العسكرية للعاصمة إن أنظمة الدفاع الجوي فُعّلت في كييف، ودعت السكان إلى التوجه للملاجئ. كما أشارت أجهزة الطوارئ إلى تضرر مبانٍ في منطقتي بوريسبيل وفاستيف بضواحي العاصمة، فيما أفاد شاهد بسماع دوي انفجار في كييف في وقت مبكر من اليوم الثلاثاء.
زيلينسكي يتحدث عن فرصة للحوار
وأبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تفاؤلًا حذرًا بإمكان إجراء مفاوضات سلام مع روسيا قبل حلول الشتاء، عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف. وقال إن هناك فرصة محتملة لتهدئة الوضع خلال شهري سبتمبر وأكتوبر.
وفي مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري، قال زيلينسكي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعول على شتاء قاسٍ لإضعاف أوكرانيا، بما في ذلك عبر استهداف البنية التحتية للطاقة، لكنه لا يريد استعداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في أوائل نوفمبر.
وأضاف زيلينسكي: «شعوري هو أن بوتين يحتاج إلى ترامب. إنه لا يريد أن يزعجه»، مؤكدًا أن أوكرانيا تمارس بدورها ضغوطًا اقتصادية على روسيا. وأشار إلى أن لقاءات عطلة نهاية الأسبوع مع الموفدين الأمريكيين لم تسفر عن نتائج ملموسة، لكنها قد تفتح الباب أمام استئناف المسار الدبلوماسي.

نور في الطريق






