شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، إجراءاتها العسكرية في مناطق شمال غرب القدس المحتلة، عبر فرض قيود جديدة على تنقل الفلسطينيين في حي الخلايلة وقريتي بيت إكسا والنبي صموئيل، ما أدى إلى منع مواطنين من العودة إلى منازلهم.
وقالت محافظة القدس إن السلطات الإسرائيلية ألزمت سكان هذه التجمعات بالحصول على تصاريح خاصة للدخول إلى مناطق سكنهم والخروج منها، في إجراء قالت إنه يضاعف عزل القرى والأحياء الواقعة خلف الحواجز.
وأضافت المحافظة أن سلطات الاحتلال أوقفت خلال الأيام الماضية تصاريح دخول أفراد من عائلة فلسطينية عبر حاجز الجيب العسكري، الأمر الذي منعهم من الوصول إلى منزلهم في الحي الشرقي من قرية قلنديا، الواقع ضمن حدود بلدية القدس.
وفي قرية بيت إكسا، مُنع نحو 10 فلسطينيين منذ يومين من الوصول إلى منازلهم، بدعوى عدم امتلاكهم التصاريح المطلوبة أو بسبب ما تسميه السلطات الإسرائيلية «منعًا أمنيًا» بحقهم.
وأوضحت محافظة القدس أن السلطات الإسرائيلية بدأت في أواخر العام الماضي اعتماد بطاقات ممغنطة لسكان المناطق الموجودة خلف الحواجز. وأشارت إلى أن هذا النظام زاد من صعوبة دخول الأسرى المحررين وفئات أخرى تُفرض عليها قيود أمنية إلى أماكن إقامتهم.
وبحسب المحافظة، كان الارتباط الفلسطيني، وهو جهة تنسيق مع الجانب الإسرائيلي، يقدم قوائم بأسماء هؤلاء بهدف السماح لهم بالوصول إلى منازلهم، إلا أن عددًا من الأسماء شُطب مؤخرًا، ما أبقى أصحابها خارج قراهم.
وتتزامن هذه الخطوات مع تشديد القيود الإسرائيلية على حركة الفلسطينيين في قرى شمال غرب القدس، بما يحد من وصول السكان إلى منازلهم وأراضيهم.

نور في الطريق






