الخطاب الإلهي

إذاعة القرآن الكريم تحتفي بالإسراء والمعراج بأمسيات دينية من مسجد الليث بن سعد

تحتفي إذاعة القرآن الكريم بذكرى الإسراء والمعراج من خلال تنظيم سلسلة من الاحتفالات الدينية الكبرى، التي تقام خلال الفترة من 10 يناير وحتى 18 يناير، بمسجد الليث بن سعد بماسبيرو ، في إطار رسالتها الدعوية والإعلامية الهادفة إلى إحياء المناسبات الدينية العظيمة وترسيخ معانيها في الوجدان العام.

وتنقل فعاليات الاحتفال مباشرة على الهواء عبر التليفزيون عقب صلاة المغرب يوميا، ولمدة ساعة كاملة، بما يتيح لجمهور المشاهدين والمتابعين داخل مصر وخارجها المشاركة في أجواء روحانية عامرة بالإيمان والسكينة.

وتتضمن الاحتفالات فقرات متنوعة تجمع بين التلاوة الخاشعة لآيات القرآن الكريم، والابتهالات والمدائح النبوية، إلى جانب كلمات دعوية لعدد من العلماء والدعاة، تتناول الدلالات الإيمانية العميقة لرحلة الإسراء والمعراج، وما تحمله من معان عقدية وتربوية، أبرزها مكانة الصلاة، وتثبيت العقيدة، وبث روح الأمل واليقين في نفوس المؤمنين.

ترسيخ الوعي الديني الرشيد  

وتأتي هذه الفعاليات في سياق الدور الرائد الذي تضطلع به إذاعة القرآن الكريم في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير، وتعريف الأجيال بسيرة النبي محمد ﷺ، وإحياء المناسبات الإسلامية بأسلوب يجمع بين الأصالة والمعاصرة، بما يسهم في تعزيز القيم الروحية والأخلاقية، وترسيخ الوعي الديني الرشيد في المجتمع.

حديث الشيخ الشعراوي عن الإسراء والمعراج

وتحدث عن معجزات الإسراء والمعراج  إن “كل فعل يؤخذ بقوة فاعله، وهو ما يصور القدرة على الفعل من عدم قدرته، ونسب الإسراء لنفسه لا برسوله، فقال سبحان الذي أسرى بعبده، فالرسول كان محمولا على قوانين خالقه، ولا يصح الاعتراض على الفعل بحكم قانون البشر وإنما بقانون الله”.

وضرب الشيخ  الشعراوي مثلا لتبسيط الفكرة قائلا “إذا قلت صعدت بابني الرضيع إلى قمة جبال هيمالايا، فليس ابني الذي صعد وإنما صعدت أنا به، بقوانيني أنا لا بقوانين ابني. وإذا ما كان الحدث بقوة الله فانسب الزمن لقوة الذي فعله”.

وحول استغراق تلك الرحلة ليلة كاملة، وليس أقل من ذلك، قال إمام الدعاة “إذا ما تكلم الرسول مع أحد أو رأى أشياء، فإن هذا الذي يستغرق زمنا، ولذلك استغرق الأمر ليلة كاملة. وأمكن إقامة الدليل المادي على الإسراء لمعرفة أمور عاينها الرسول بنفسه. سواء في مشاهدات المسجد الأقصى، أو الرحلة من المسجد الأقصى لمكة”.

مضيفا أن “الذي خرق القوانين لرحلة الإسراء قادر على خرقها لأجل المعراج، وطالما أقام النبي الدليل على الإسراء، فهذه إشارة لحدوث المعراج، بطريقة يعرف طبيعتها الله”.

وتحدث الشعراوي عن الملأ الأعلى والتقاء النبي بالملائكة والأنبياء، ولذلك قال الله: “لقد رأى من آيات ربه الكبرى” وهي مختلفة عن “لنريه” في رحلة الإسراء، فكأن البشرية طرحت في الأرض مع رحلة الإسراء، وأخذ شيئا من صفات الملكية في رحلة المعراج.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button