قالت مصادر مطلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت البدء في إعادة موظفين إلى عدد من بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط، بعد إخلائها أو تقليص أعداد العاملين فيها خلال فترة التوتر مع إيران.
وأوضحت المصادر أن البعثات الأمريكية في لبنان وإسرائيل والسعودية والعراق من بين المواقع التي سيعود إليها الموظفون، كما سيسمح لأفراد أسر الموظفين بالعودة إلى البعثة الأمريكية في الرياض.
وتعكس الخطوة تقدير واشنطن بتراجع خطر اتساع الصراع مع إيران على المدى القريب، إلا أن بعض السفارات ستستأنف عملها في البداية بأقل من مستوياتها الوظيفية الكاملة. ومن المتوقع أن تبدأ عودة بعض الموظفين خلال هذا الأسبوع.
نسب تشغيل محددة للبعثات
وبحسب المصادر، ستعمل بعض السفارات في المرحلة الأولى بما لا يزيد على 85% من مستويات الموظفين المعتمدة. وذكرت وثيقة داخلية أن السفارات في الأردن وعمان والكويت وقطر يتوقع أن تعيد بدورها مستويات أعلى من الموظفين.
وستعود السفارات الأمريكية في إسرائيل والأردن وعمان في نهاية المطاف إلى طاقاتها الكاملة، بينما يحدد عدد الموظفين في بعثات الإمارات والسعودية وقطر ولبنان مبدئيًا عند حد أقصى يبلغ 85%. أما البعثات في العراق والكويت والبحرين، فستحدد نسبة موظفيها بما لا يزيد على 75%.
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت موظفين من سفارات بعد بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير. كما تعرضت بعض السفارات في دول الخليج العربية، ومنها السعودية والكويت، لهجمات إيرانية أدت إلى إغلاقها مؤقتًا.
ورغم تراجع حدة القتال، لا يزال الحصار البحري الأمريكي للمواني الإيرانية قائمًا، فيما يبقى مضيق هرمز مغلقًا مع تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة تراجع باستمرار الأوضاع الأمنية لبعثاتها، وتعدل أعداد الموظفين بما يضمن تنفيذ أهداف السياسة الخارجية وحماية العاملين.

نور في الطريق






