أُحيلت واقعة الخلاف بين محمود أبو عمر، مدير مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، ومديرة إدارة شمال الجيزة التعليمية سامية إسماعيل، إلى التحقيق بمديرية التربية والتعليم بالجيزة، لفحص ملابسات إنهاء تكليفه من إدارة المدرسة وما أُثير بشأن الزيارة التي سبقت نقله إلى معهد القلب.
وقال محمود أبو عمر إن الأزمة بدأت بعد تكليفه بإدارة المدرسة في 17 أغسطس 2026، موضحًا أنه بدأ أعمال تجهيز استعدادًا للعام الدراسي الجديد، شملت دهان نحو 25 فصلًا والطرقات والسلالم، إلى جانب صيانة عدد من «الديسكات».
وأضاف أنه تحمل جزءًا من كلفة التجهيز من ماله الخاص، وأن مديرة الإدارة انتقدت خلال زيارتها مستوى الدهانات وطلبت إعادة بعض الأعمال. وذكر أن النقاش تطور عندما تساءل عن تمويل إعادة التنفيذ، مؤكدًا أن مديرة الإدارة أبلغته بإمكانية إنهاء تكليفه إذا لم ينفذ المطلوب.
وأوضح أبو عمر أنه أبدى استعداده للعودة إلى عمله الأصلي وعدم تمسكه بالمنصب، لكنه شعر بعد الواقعة بتنميل في يده وألم في الصدر، فتوجه إلى معهد القلب لإجراء الفحوصات. وبحسب التقرير الطبي المتداول، أُجري له رسم قلب ولم تظهر النتائج ما يستدعي تشخيص الحالة كجلطة قلبية، خلافًا لما تردد في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مذكرة الإدارة وقرار إنهاء التكليف
في المقابل، أفادت إدارة شمال الجيزة التعليمية في مذكرة موجهة إلى مديرية التربية والتعليم بالجيزة بأن متابعة المدرسة جاءت ضمن الاستعداد للعام الدراسي الجديد، وأنها رصدت ملاحظات تخص أعمال صيانة بسيطة وعدم بدء بعض الأعمال المطلوبة في موعدها، معتبرة ذلك تقصيرًا في تنفيذ بعض المهام والتكليفات الوظيفية.
وبناءً على ذلك، صدر قرار إنهاء تكليف محمود أبو عمر من إدارة المدرسة في 2 سبتمبر 2026، وفقًا للمذكرة، التي ذكرت أنه رفض استلام القرار وأبلغ الإدارة بتعرضه لوعكة صحية قبل نقله إلى معهد القلب.
وأكد مدير المدرسة تقدمه بشكاوى إلى مجلس الوزراء والنيابة الإدارية، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة، بينما تواصل الجهات المختصة فحص المستندات والأقوال تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق نتائج التحقيقات.

نور في الطريق






