أعلنت الحكومة الإثيوبية، اليوم الجمعة، تعيين إدارة مؤقتة لإقليم تيجراي، تتولى إدارة الإقليم لمدة 6 أشهر، بهدف ملء الفراغ الذي تركته جبهة تيجراي.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة اشتدادًا في المعارك بين الجيش الإثيوبي وقوات تيجراي وقوات فانو أمهرة، بالتزامن مع توتر بين إثيوبيا وإريتريا، التي تربطها حدود بإقليم تيجراي.
غارات مسيرة وتقارير عن وجود قوات إريترية
وفي وقت سابق، أفادت وكالة فرانس برس، نقلًا عن شهود عيان ومرصد لمراقبة النزاعات، بأن إثيوبيا استهدفت بطائرات مسيرة قوات إريترية في شمال إقليم تيجراي، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى حرب إقليمية.
ووفقًا للروايات نفسها، شنت طائرات مسيرة إثيوبية عدة غارات على قوات إريترية كانت قد وصلت إلى مدينة في شمال الإقليم. وكانت إثيوبيا وإريتريا قد خاضتا حربًا حدودية بين عامي 1998 و2000، فيما شهدت علاقاتهما تدهورًا حادًا خلال الفترة الأخيرة.
وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم المتمردين، بينما قطعت الدولتان الجارتان علاقاتهما الدبلوماسية الأسبوع الماضي.
ورغم نجاح الجيش الإثيوبي في صد متمردي تيجراي، تحدثت مصادر أول أمس الأربعاء عن انتشار قوات إريترية حول مدينة أديجرات القريبة من الحدود الإريترية. وقالت منظمة «أكليد» المعنية برصد النزاعات إن مدينة أديغرات تعرضت لعدة ضربات بطائرات مسيرة استهدفت قوات وذخائر إريترية.
وقال شاهد عيان لوكالة فرانس برس إن عددًا كبيرًا جدًا من ضربات الطائرات المسيرة وقع في المنطقة، وإن بعض الشاحنات الإريترية دُمرت ولم تعد موجودة في الشوارع.

نور في الطريق






