ناشد سكان مناطق المواجهات المشتعلة في محافظة لحج اليمنية، الجمعة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر التدخل لانتشال جثث قتلى من ميليشيا الحوثي، محذرين من مخاطر صحية وبيئية قد تنجم عن بقائها في العراء.
وقال أهالي منطقة الصبيحة، الواقعة شمال غرب لحج في محيط باب المندب، إن جثث عشرات القتلى من ميليشيا الحوثي لا تزال ملقاة في الشعاب والجبال ومجاري السيول، بعد مقتلهم قبل أيام خلال معارك مع القوات الحكومية ومسلحي القبائل.
وأوضح الأهالي، في بيان، أن عدم انتشال الجثث بالتزامن مع دخول موسم الأمطار وبدء تدفق السيول قد يؤدي إلى جرفها نحو مصادر مياه الشرب والأراضي الزراعية وتلويثها. وأضافوا أن تعرض الجثث لنهش الحيوانات الضارية والضالة ينذر بتفشي الأوبئة والأمراض في المناطق المحيطة.
وطالب السكان اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر اليمني، ووزارة الصحة العامة والسكان في الحكومة الشرعية، إلى جانب السلطة المحلية في المحافظة، بالتدخل الفوري لإزالة الجثث وفق الإجراءات الإنسانية والصحية.
مواجهات في مرتفعات كهبوب
وتشهد مرتفعات كهبوب الجبلية، إلى جانب مناطق متفرقة في مديرية المضاربة ورأس العارة، مواجهات عنيفة خلال الأسابيع الماضية، في ظل هجمات متكررة للحوثيين على تلك المناطق.
وبحسب ما ورد، تستهدف هذه الهجمات تحقيق اختراق ميداني يقرب الحوثيين من السيطرة على مناطق استراتيجية، بما يدعم انتشارهم في المناطق الساحلية جنوبي البحر الأحمر.
وفي سياق متصل، أعلنت القوات الحكومية، الجمعة، استهداف فريق هندسي حوثي أثناء قيامه بزرع عبوات ناسفة في أحد مواقع مسرح العمليات، بالتزامن مع تصديها لهجوم جديد في هذه المرتفعات.

نور في الطريق






