أعلن أندرو بيلي، أحد نائبي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي «إف بي آي»، استقالته يوم الاثنين، في خطوة جاءت وسط تقارير إعلامية عن توترات في علاقته بمدير المكتب كاش باتيل.
وقال بيلي، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه يتنحى عن منصبه للعودة إلى أسرته في ولاية ميزوري، معربًا عن فخره بما تم إنجازه خلال فترة عمله. وكان بيلي قد شغل منصب المدعي العام لولاية ميزوري قبل انضمامه إلى مكتب التحقيقات الاتحادي.
وأضاف أنه يثق في مواصلة المدير كاش باتيل إصلاح المكتب، ومكافحة الجرائم العنيفة، والدفاع عن الوطن، وتعزيز المساءلة المؤسسية، واستعادة ثقة الجمهور في المؤسسة.
تغييرات في هيكل القيادة
وخلال عهد الرئيس دونالد ترامب، شغل شخصان منصب نائب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي بصورة غير معتادة. وتقاسم بيلي المنصب في البداية مع نائب المدير المشارك دان بونجينو، الذي أعلن استقالته في نهاية العام الماضي، قبل أن يتولى كريستوفر رايا المنصب الشاغر.
وقبل إعلان استقالة بيلي، تحدثت عدة وسائل إعلام أمريكية عن وجود توتر بينه وبين باتيل، الذي أجرى تغييرات واسعة في القيادة العليا للمكتب منذ توليه منصبه.
وذكرت شبكة «سي بي إس» أن باتيل استبعد بيلي من اجتماعات كان من المفترض أن يحضرها، على خلفية انتقادات وجهها بيلي مرارًا لممارسات داخل مكتب التحقيقات الاتحادي، وصفها بأنها غير دستورية.
كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن بيلي استُقدم إلى المكتب باعتباره خليفة محتملًا لباتيل، في ظل تكرار التكهنات بشأن احتمال فقدان مدير «إف بي آي» لمنصبه.

نور في الطريق






