شئون عربية ودولية

أنباء عن إمكانية انضمام دول عربية ودولية لمحادثات واشنطن وطهران في باكستان

في ظل حالة من الترقب لجولة جديدة من المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وفي سياق الاستعداد لهذه الجولة الحساسة من المحادثات، غادر نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الولايات المتحدة متوجها إلى باكستان، حيث من المنتظر أن تعقد الاجتماعات مع الجانب الإيراني.

بمستويات حضور متفاوتة

وفي هذا السياق قال الكاتب الصحفي الباكستاني أحمد قريشي في تغريدة عبر حسابه علي منصة “إكس”، “يبدو أن السعوديين والمصريين والقطريين والصينيين سينضمون بشكل غير رسمي إلى محادثات الولايات المتحدة وإسرائيل صباح غد في إسلام آباد، باكستان، بمستويات حضور متفاوتة”. وأضاف قريشي “كما ستشارك دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ولبنان بشكل غير مباشر”.

اللقاءات الرسمية أكثر مرونة وعقلانية

من جانبه أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع إيران، مشيرًا إلى تغير ملحوظ في سلوك القيادة الإيرانية خلال المفاوضات، لكنه لم يخف في الوقت ذاته لهجته الصارمة تجاه فشل أي تسوية محتملة.

وخلال حديثه لشبكة NBC، أوضح ترامب أنه يشعر بـ”تفاؤل كبير” حيال فرص الوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن المسؤولين الإيرانيين يبدون في اللقاءات الرسمية أكثر مرونة وعقلانية مقارنة بتصريحاتهم الإعلامية. وأضاف أن هذه المرونة تعكس استعداد ضمني للقبول بشروط معينة، لافتًا إلى أن الوضع الداخلي لإيران لم يعد كما كان، على حد تعبيره.

وفي المقابل، حملت تصريحاته جانب تحذيري واضح، إذ شدد على أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى “عواقب مؤلمة للغاية”، في إشارة إلى احتمالات التصعيد أو اتخاذ إجراءات صارمة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

إمكانية التوصل إلى نتائج إيجابية

وأعرب فانس، قبل مغادرته، عن تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى نتائج إيجابية قد تفتح الباب أمام إنهاء النزاع. وخلال حديثه للصحفيين من قاعدة أندروز الجوية قرب العاصمة واشنطن، أوضح فانس أن بلاده ستسعى للدخول في مفاوضات بناءة، مشيرًا إلى أن نجاحها مرهون بمدى استعداد طهران للتعامل بجدية وحسن نية.

وأضاف بنبرة حازمة أن الولايات المتحدة منفتحة على الحوار ومد يد التعاون، لكنها في الوقت نفسه لن تتسامح مع أي محاولات للمراوغة أو كسب الوقت.

التطورات المتسارعة في المنطقة

يأتي ذلك فيما استعرض الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجهود الحثيثة التى بذلتها مصر على مدار الفترة الماضية لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين وفى مقدمتهم باكستان.

جاء ذلك خلال مشاورات عبد العاطي مع الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق، أمس  الخميس في بغداد، وذلك لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل خفض التصعيد ودعم الامن والاستقرار الإقليمي بعد التوصل لاتفاق بتعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين.

نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس في لوس أنجلوس كاليفورنيا
نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس في لوس أنجلوس كاليفورنيا

مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها

وجدد وزير الخارجية إدانة مصر لكافة الهجمات غير المبررة التي استهدفت دول الخليج العربية والعراق والأردن الشقيقة، مجددًا التضامن الكامل مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها واستقرارها، ورفض أي مساس بوحدة وسلامة أراضيها. كما أكد أهمية الأخذ بعين الاعتبار الشواغل والمتطلبات الامنية للدول العربية خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

ومن المقرر أن تستضيف باكستان هذه المحادثات في ظل أجواء مشحونة، حيث يأتي انعقادها في اليوم الثالث من اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين. ومع ذلك، لا تزال مشاركة إيران غير مؤكدة حتى الآن، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي ألقت بظلالها على المشهد.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button