أوضح الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لاستمرار الحياة الزوجية بعد وقوع الطلاق للمرة الثانية ثم مراجعة الزوج لزوجته، وذلك ردًا على سؤال سيدة حول ما إذا كانت أصبحت محرمة على زوجها.
وقال اليداك، خلال لقائه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، إن عقد الزواج ينعقد بكلمة «زوجتك» وقبول الطرف الآخر، مع حضور الشهود والولي واستيفاء باقي الأمور اللازمة. وأضاف أن الله سبحانه وتعالى جعل الانفصال بثلاث تطليقات.
وأشار إلى أن تعدد فرص الطلاق يحمل رسالة تتعلق باستقرار البيت واستمرار الحياة الزوجية، بما يساعد على تنشئة الأبناء داخل أسرة مستقيمة وسوية.
الرجعة خلال العدة
وبيّن أمين الفتوى أن الحالة المعروضة تتعلق بوقوع الطلاق مرة أولى ثم مراجعة الزوج لزوجته، قبل أن يقع الطلاق للمرة الثانية ويعيد مراجعتها مرة أخرى.
وأكد أن الطلاق الرجعي يتيح للزوج مراجعة زوجته خلال فترة العدة، موضحًا أنه إذا انتهت العدة من دون مراجعة أصبحت الفرقة طلاقًا بائنًا. وفي هذه الحالة، يحتاج الزوجان، إذا أرادا العودة إلى الحياة الزوجية، إلى عقد زواج جديد ومهر جديد.
وشدد اليداك على أن مراجعة الزوج لزوجته بعد الطلقة الثانية أثناء العدة تجعل استمرار الحياة الزوجية حلالًا ولا حرج فيه شرعًا، لافتًا إلى أن الزوج تكون أمامه فرصة أخيرة. ودعا الزوجين إلى المحافظة عليها حتى لا ينهدم البيت نهائيًا.

نور في الطريق






