أعلنت الحكومة الأمريكية، الثلاثاء، فرض عقوبات على 13 فردًا وكيانًا، قالت إن بعضهم يتخذ من روسيا والصين وهونج كونج وباكستان مقرًا، على خلفية اتهامات بمساعدة إيران في شراء أسلحة ومكوناتها.
وقالت وزارتا الخزانة والخارجية الأمريكيتان إن الإجراءات تأتي ضمن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعزل إيران اقتصاديًا ودفعها إلى التفاوض لإنهاء الحرب التي قالت إنها اندلعت في فبراير بهجمات أمريكية وإسرائيلية.
وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن وزارته لن تتسامح مع أي شكل من أشكال الدعم للنظام الإيراني، مشددًا على أن واشنطن ستواصل ملاحقة الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها.
جهات وأشخاص شملتهم العقوبات
أوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامجها التسليحية، ورفع كلفة الدعم على الأطراف التي تساعدها في عمليات الشراء.
ومن بين الأسماء والجهات التي وردت ضمن العقوبات: سيد أصغر علي زادة طباطبائي، ممثل وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية في بكين، والذي قالت الخزانة إنه نسق شراء أنظمة أسلحة جاهزة ومكونات ذات استخدام مزدوج في الصين لصالح طهران.
وشملت الإجراءات مجموعة كافوشكوم آسيا آر أند دي، ومقرها إيران، بتهمة شراء إلكترونيات بينها موصلات لصالح شركة صناعة الطائرات الإيرانية، إلى جانب شركة إي سي موجو تكنولوجي ليمتد في هونج كونج، التي زودت كافوشكوم بمكونات إلكترونية، ولي فين ممثل الشركة في الصين.
كما طالت العقوبات وسيم باشا تجمل المقيم في باكستان ورئيس مجلس إدارة شركة كافالير غروب الدفاعية الخاصة، ومكتب التصميم التجريبي إيه إس ياكوفليف الروسي لتصنيع الطائرات، وشركة إم جي فلوت الروسية للشحن، وشركة ساها للطيران الإيرانية التابعة للقوات الجوية الإيرانية.

نور في الطريق






