فن ومنوعات

أسوأ أغنية.. محمد عطية يروي موقفا محرجا بسببها ودور أكرم حسني في الأزمة

روى الفنان محمد عطية تفاصيل تعرضه لموقف محرج، بمشاركته في أغنية، بدأ العمل بها، لكن صديقه الفنان أكرم الحسني أنقذه من هذه الورطة لأنها سيئة جدا.

وقال محمد عطية في منشور له عبر حسابه على فيسبوك:  ده سيشن أغنية كانت هتنزل من 4 سنين  أنقذني منها أكرم حسني.

وتابع: لما سمعت الأغنية لـ أكرم حسني، أكد أنها سيئة جدا وأن مصيرها الفشل.

وعلى صعيد آخر فتح الفنان محمد عطية النار على ثقافة مجتمعية وصفها بالمهينة للمرأة، كاشفًا عن تجربة شخصية مرّ بها قبل نحو 10 سنوات، عاش خلالها علاقة حب سرية مع سيدة مطلقة خوفًا من تهديدات طليقها بحرمانها من أطفالها إذا دخلت في علاقة جديدة.

وقال محمد عطية، عبر منشور له على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن علاقته بالسيدة استمرت في الخفاء بسبب الضغوط والتهديدات المستمرة، في الوقت الذي كان فيه طليقها يعيش حياته بحرية كاملة، يسافر ويصاحب دون أي مساءلة أو قيود.

وأوضح عطية أن المفارقة الصادمة أن طليق السيدة ينتمي إلى مستوى اجتماعي راقٍ، مؤكدًا أن الأزمة لا ترتبط بالطبقات الاجتماعية بقدر ما ترتبط بثقافة متجذرة ترى المطلقة ملكية خاصة حتى بعد الانفصال.

وأضاف الفنان أن بعض الرجال يعتبرون دخول طليقتهم في علاقة جديدة انتقاصًا من ذكورتهم، ويمنحون أنفسهم الحق في تهديدها أو التشهير بها، واصفًا هذا السلوك بـ«المقزز»، ومشيرًا إلى أن هذه النماذج تتكرر باستمرار في المجتمع.

وأكد محمد عطية أن المرأة في مثل هذه الحالات لا تجد رادعًا يحميها من هذا القهر، معتبرًا أن المجتمع غارق في التعامل مع المرأة بدونية واحتقار، مختتمًا حديثه بالدعاء لكل امرأة تواجه هذا النوع من الظلم.

لم أعد أعرف من أنا.. محمد عطية يثير الجدل بمنشور جديد

كان قد أثار الفنان محمد عطية الجدل بعد منشوره الأخير، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام ، حيث أوضح خلال منشوره أنه لم يعد يعرف نفسه ولا يبقى على نهج طفولته بعد ان وصل إلي الأربعين من عمره.

محمد عطية يثير الجدل

وقال محمد عطية في منشوره: “لا شيء من طفولتي حملته معي في رحلتي إلى الأربعين، لا الأمان المطلق، ولا اللهو دون مسئولية، حتى نومي دون تفكير فيما قد يحمله غدي معه، تركته، ابتسامتي البلهاء التي لا تحمل من الحياة همًا، تركتها ايضًا، كل هذه الأشياء سقطت واحدة تلو الأخرى في دروب رحلتي، رحلة مرهقة، غيّرت وبدّلت وعبثت بروحي، أنا لم أعد ذلك الطفل، و في حقيقة الأمر لم أعد أعرف من أنا ،  كل ما أعرفه أن الحياة استبدلت سنوات طفولتي بخوف لا ينتهي من القادم، وأرقٍ دائم لا ينقطع، وغضبٍ عارم من وجودي في الحياة من الأساس”.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button