ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، بقيادة أسهم البنوك، مع تراجع أسعار النفط وآمال التوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا تشمل منشآت الطاقة. وجاءت التحركات في وقت يترقب فيه المستثمرون انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات، بحثًا عن محفزات جديدة للأسواق.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.61% إلى 635.33 نقطة، بينما ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.6% مسجلًا 10,623.60 نقطة. كما زاد مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.7% إلى 25,258.95 نقطة، وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.2% إلى 7,823.64 نقطة.
وارتفع مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.7%، بالتزامن مع تراجع عوائد السندات في منطقة اليورو، الأمر الذي عزز معنويات المستثمرين تجاه الأصول الأكثر مخاطرة.
وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات، وهو المؤشر المرجعي لمنطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 3.46%. كذلك تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثرًا بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساس إلى 3.07%.
توقعات الفائدة وفوارق العوائد
وتسعر التوقعات وصول سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.73% بحلول ديسمبر المقبل، مقارنة بمستواه الحالي البالغ 2.50%، على أن يبلغ 3.22% بحلول أواخر عام 2027.
وتقلص الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية ونظيرتها الألمانية بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 136.50 نقطة أساس، بعدما بلغ 158.67 نقطة أساس في أوائل أكتوبر، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2011. كما بلغ الفارق بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية 109 نقاط أساس، بعد وصوله إلى 129.74 نقطة أساس في أوائل الشهر الحالي.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، ارتفع سهم نوردكس بنسبة 2.5% بعد إعلان الشركة المصنعة لتوربينات الرياح البرية زيادة طلبيات مشروعاتها خلال الربع الثالث بنسبة 30% على أساس سنوي. وسجلت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية ارتفاعًا عقب توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق لخفض عدد السيارات الهجينة التي تصدرها الصين إلى التكتل.

نور في الطريق






