اتهم شقيق مريض متوفى مستشفى بني سويف الجامعي برفض استقبال شقيقه، رغم وصوله إلى بوابة المستشفى وهو يعاني، بحسب روايته، نقصًا حادًا في الأكسجين ويحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
وقال الشقيق إن المريض ظل أمام البوابة يستغيث ويطلب السماح له بالدخول لتلقي العلاج، إلا أن الأسرة فوجئت برفض استقباله. وأضاف أن بوابة المستشفى فُتحت، وفقًا لروايته وما ظهر في مقطع فيديو متداول، لدخول عامل توصيل طلبات، بينما ظل المريض خارجها قبل أن تُغلق مرة أخرى دون السماح له بالدخول.
وأوضح أن حالة شقيقه تدهورت أمام المستشفى، وسقط عند البوابة من شدة التعب، في ظل حاجته إلى الأكسجين. وأشار إلى أن الأهالي طلبوا سيارة إسعاف لنقله إلى مستشفى التأمين الصحي، حيث فارق الحياة، بحسب روايته.
ويوثق الفيديو المتداول جانبًا من الواقعة أمام بوابة المستشفى، لكنه لا يحسم تفاصيل ما جرى قبل التصوير وأثناءه، أو مدى استجابة المستشفى للحالة عند وصولها.
وتثير الواقعة تساؤلات بشأن ما إذا كانت حالة المريض قد خضعت لتقييم طبي فور وصولها، وسبب عدم السماح له بالدخول إذا كانت تستدعي تدخلاً عاجلًا، فضلًا عن صحة ما ذكرته الأسرة بشأن فتح البوابة لعامل التوصيل.
ولم يصدر، حتى الآن، رد رسمي من إدارة مستشفى بني سويف الجامعي أو الجهات المختصة بشأن الواقعة. وتبقى الاتهامات والتفاصيل المتعلقة بها في إطار رواية الأسرة إلى حين صدور توضيح رسمي والتحقيق في ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات.

نور في الطريق






