فن ومنوعات

أسامة كمال: تحول موقف واشنطن من زيلينسكي يعيد مشاهد متكررة في سياستها مع الحلفاء

أسامة كمال: تحول موقف واشنطن من زيلينسكي يعيد مشاهد متكررة في سياستها مع الحلفاء

قال الإعلامي أسامة كمال إن التحول في الموقف الأمريكي تجاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعكس ما وصفه بحالة متكررة في سياسات الولايات المتحدة مع حلفائها.

وأوضح كمال، خلال برنامج «مساء دي إم سي» المذاع عبر فضائية «DMC» مساء الثلاثاء، أن مصطلح «الديجافو» يشير إلى الشعور بتكرار مشهد أو موقف سبق للإنسان رؤيته، معتبرا أن هذا الإحساس يلاحقه عند متابعة السياسة الأمريكية منذ طفولته.

واستشهد بالمكالمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة، والتي تناولت طلب إمدادات من السولار، مشيرا إلى تجاوب بوتين رغم العقوبات المفروضة على بلاده.

وأضاف أن ترامب، بعد ساعات من المكالمة، دعا الأوكرانيين إلى اختيار رئيس جديد قادر على إبرام اتفاق مع روسيا، وحمّل زيلينسكي مسؤولية ضياع فرص إنهاء الحرب. كما أشار إلى أن ترامب ألقى باللوم على الرئيس الأوكراني في أزمات متعددة، بينها ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة بسبب استهداف أوكرانيا مصافي النفط في روسيا.

إمدادات الديزل والاعتراضات داخل الكونجرس

وأشار كمال إلى أن زيلينسكي كان يقف داخل الكونجرس الأمريكي قبل أربع سنوات وسط تصفيق حار من الأعضاء، بالتزامن مع تأكيد الرئيس السابق جو بايدن الوقوف إلى جانب أوكرانيا ودعمها.

وتساءل عما إذا كان زيلينسكي هو أول حليف للولايات المتحدة يكتشف سرعة تبدل العلاقة معها.

وكان ترامب قد أعلن الجمعة التوصل إلى اتفاق مع بوتين لزيادة إمدادات الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، قائلا إن روسيا ستطرح أكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، ثم 500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر، تليها مليون طن بعد ذلك. وأضاف أن موسكو يمكنها ضخ ثلاثة ملايين طن أخرى بسرعة، متعهدا بأن تسهم الكميات في خفض سريع وكبير لأسعار الديزل للأمريكيين.

ولاقى القرار اعتراضات داخل الكونجرس من الجمهوريين والديمقراطيين، وسط اتهامات لترامب بمنح بوتين متنفسا اقتصاديا مع استمرار العمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.

الشعلة

نور في الطريق