شئون عربية ودولية

أذربيجان تنفي صلتها بقضية تجسس رئيس المخابرات الألمانية السابق

أذربيجان تنفي صلتها بقضية تجسس رئيس المخابرات الألمانية السابق

نفت أذربيجان، اليوم الأربعاء، ما تردد بشأن صلتها بقضية أوجست هانينج، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، المتهم بشراء وثائق سرية واستخدامها في إعداد تحليل لصالح جهاز مخابرات أجنبي.

وقال مجلس الإعلام والبث في أذربيجان، في بيان، إن الادعاء بأن هانينج كان على اتصال بعميل من أذربيجان لا أساس له من الصحة. وأضاف أن التقرير الذي أثار هذه المزاعم نُشر أولا في مجلة «دير شبيجل» الألمانية.

واعتبر المجلس أن ما وصفه بعملية التضليل يستهدف الإضرار بالعلاقات بين أذربيجان وألمانيا، مشيرا إلى أن «النية الخبيثة للقوى التي تقف وراء عملية التضليل هذه هي الإضرار بالعلاقات بين أذربيجان وألمانيا».

اتهامات وتحقيقات في ألمانيا

وكانت السلطات الألمانية قد ألقت القبض على هانينج، أمس الثلاثاء، بتهمة الشروع في الخيانة والتجسس. ووفقا لممثلي الادعاء العام، فإنه دفع مبلغا ماليا للحصول على وثائق سرية من أحد مديري المكاتب في جهاز الاستخبارات الألماني، ثم استخدمها لإعداد تحليل لصالح ضابط في جهاز مخابرات أجنبي لم يُذكر اسمه.

وبحسب ممثلي الادعاء، اتفق هانينج، بعد خمس سنوات من انتهاء ولايته التي استمرت سبع سنوات رئيسا لجهاز المخابرات الخارجية الألماني «بي.إن.دي» في عام 2005، مع مدير مكتب سابق في الجهاز على تلقي معلومات مخابراتية سرية مقابل مبلغ مالي.

كما أُلقي القبض أمس الثلاثاء على مدير المكتب، الذي أشير إليه باسم مانفريد دي. وفقا لقواعد الخصوصية، ومن المقرر أن يمثل هو وهانينج أمام قاض في المحكمة الاتحادية العليا.

وقال ممثلو الادعاء إن مانفريد دي. يشتبه في تزويده هانينج بنحو 2000 وثيقة على مدار السنوات، من بينها مواد سرية مخصصة حصريا للاستخدام الداخلي في جهاز المخابرات الخارجية الألماني، إضافة إلى جلسات إحاطة مخابراتية رفيعة المستوى في مكتب المستشارية.

الشعلة

نور في الطريق