مع بدء العام الدراسي الجديد، قد يلجأ طلاب المدارس والجامعات، إلى جانب غيرهم، إلى الدعاء طلبًا للفهم وتيسير الأمور التي تبدو صعبة. وتضم الآيات القرآنية والأدعية المأثورة صيغًا جامعة لطلب العلم والهداية والرحمة والثبات.
ومن أبرز هذه الآيات قول الله تعالى: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي» من سورة طه، الآيات 25 و26 و27 و28، إلى جانب قوله تعالى: «رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا» من سورة طه، الآية 114.
وتشمل الآيات الواردة كذلك: «اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ» من سورة الفاتحة، الآية 6، و«رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» من سورة البقرة، الآية 201، و«رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا» من سورة آل عمران، الآية 8.
دعاء صباحي وآية الكرسي
ونشر الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، صيغة لدعاء الصباح تبدأ بـ«اللهم إنا نسألك باسمك العظيم الأعظم»، وتتضمن طلب استجابة الدعوات وقضاء الحوائج وتفريج الكروب ومغفرة الذنوب وإصلاح الأهل والذرية وحسن العاقبة.
كما وردت الإشارة إلى قراءة آية الكرسي صباحًا، وهي الآية 255 من سورة البقرة، وتبدأ بقوله تعالى: «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ».
ومن الأدعية المأثورة: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا»، وقد رواه ابن حجر العسقلاني في الفتوحات الربانية عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم 4/25، ووصفه بأنه حديث صحيح. كما ورد دعاء: «اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل...»؛ رواه النووي في تحقيق رياض الصالحين عن أم سلمة، الصفحة أو الرقم 73، حديث صحيح.
ويجوز للمسلم أن يدعو لنفسه ولغيره بما يشاء في الصباح والمساء وسائر الأوقات، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه؛ فليدع الله عز وجل»، رواه البخاري والنسائي واللفظ له.

نور في الطريق






