الخطاب الإلهي

أدعية للنفس في الصباح لتحقيق الآمال وطمأنينة القلب

أدعية للنفس في الصباح لتحقيق الآمال وطمأنينة القلب

يمثل الدعاء في الصباح مساحةً للرجاء والسكينة، إذ يبدأ المسلم يومه بسؤال الله التوفيق والعافية وتحقيق الآمال. ويشمل الدعاء للنفس طلب صلاح القلب والأمر، ودفع الخوف والضعف، واللجوء إلى الله في الحاجات الدينية والدنيوية.

وتورد النصوص الدينية نماذج للبدء بالنفس في الدعاء، منها ما جاء في التشهد: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين»، وفي حديث ابن عباس عن موسى والخضر ورد قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رحمة الله علينا وعلى موسى». كما ورد في السلام على أهل القبور: «يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر»، وهو حديث رواه الترمذي برقم 1053 وقال عنه: حسن غريب، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».

نماذج من دعاء الأنبياء والمؤمنين

وردت في القرآن الكريم أدعية تبدأ بطلب المغفرة أو الرحمة للنفس، منها دعاء موسى عليه السلام: «رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين» في سورة الأعراف، الآية 151. ومن دعاء نوح عليه السلام: «رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات» في سورة نوح، الآية 28.

كما جاء في دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام: «ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك» في البقرة، الآيتين 128 و129، وفي دعاء إبراهيم: «رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء» في إبراهيم، الآيتين 40 و41. وورد كذلك دعاء المؤمنين في سورة الحشر، الآية 10: «ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان».

أدعية صباحية للنفس

من الأدعية التي يمكن ترديدها: «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع». ومن الدعاء أيضًا: «اللهم فوضتك أمري كله، فجمّله خيرا بما شئت، واجعلني يا رب ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته».

ومن صيغ الرجاء: «اللهم اجبر كسر قلبي، جبرا يليق بكرمك وعظمتك وقدرتك»، و«اللهم عافني في روحي، وفي جسدي، وفي قلبي، وفي بدني، وفي صحتي، وفي قوتي، وعافني في دنياي وآخرتي». كما يمكن الدعاء بحسن الخاتمة والثبات على الدين، وطلب إزالة الخوف والضعف، وتيسير ما تستثقله النفس.

الشعلة

نور في الطريق