يحرص كثيرون في أول جمعة من شهر جمادى الأولى على الإكثار من الدعاء طلبًا للشفاء والعافية، ومن الأدعية المتداولة في هذا السياق: «إلهي أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت يا رب العالمين».
ومن صيغ الدعاء كذلك: «اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقم أبدا، اللهم خذ بيده، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزك الذي لا يضام»، إلى جانب الدعاء بطلب الصحة والعافية للمريض وتفريج الكرب.
وتتضمن الأدعية المتداولة أيضًا: «اللهم إني أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمده بالصحة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، إنك على كل شيء قدير». كما يردد البعض دعاء العافية: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي».
تسمية جمادى الأولى
يُعد جمادى الأولى الشهر الخامس من شهور السنة القمرية، ويليه جمادى الآخرة بوصفه الشهر السادس. وتذكر المادة المتداولة أن تسمية الشهرين ارتبطت بحلول الشتاء وتجمد الماء، ولذلك لزمهما هذا الاسم.
وتورد المادة أن جمادى الأولى وجمادى الآخرة هما الشهران المؤنثان بين الشهور العربية، ويقال «جمادى الآخرة» ولا يقال «جمادى الثانية». كما تشير إلى أسماء أطلقتها العرب على جمادى، منها «سماح» و«الحنين» و«رُنّا»، وتذكر أن أول من سمى جمادى بهذا الاسم كان في عهد كلاب بن مرة.
ومن الأدعية الجامعة التي يرددها المسلمون: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار»، و«ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب».

نور في الطريق






