يحمل الدعاء في الصباح معاني طلب الخير والسكينة والتوفيق، ويحرص كثيرون على افتتاح يومهم بالدعاء لأنفسهم ولغيرهم، ومن بين الصيغ المتداولة أدعية تسأل الله الستر والعافية والحفظ من الفضيحة والبلاء.
وتضمن الطرح التأكيد على أن الأمر بالدعاء يأتي عامًا في الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، وأنه لا يجوز تخصيصه أو تقييده بحال دون أخرى إلا بدليل. كما أشار إلى أن الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن من الأمور المستحبة المشروعة التي جرى عليها عمل المسلمين، محذرًا من إطلاق الأحكام الدينية بغير علم.
صيغ للستر والعافية
من الأدعية الواردة: «اللهم خذ بأيدينا من المضائق، واكشف لنا وجوه الحقائق، ووفقنا لما تحب، واعصمنا من الزلل، ولا تسلبنا ستر إحسانك، وقنا مصارع السوء».
كما تشمل الصيغ طلب النجاة من نوازل البلاء والضراء، والحفظ من مفاجآت النقم وزوال النعم وزلل القدم، إلى جانب سؤال الله أن يجعل الداعي في حمى عزته وحفظه.
ومن الصيغ المتداولة: «اللهم استرنا بسترك الجميل، ولا تفضحنا بين خلقك ولا تخزنا يوم القيامة»، مع الدعاء بالستر فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض على الله.
وتتضمن الأدعية أيضًا طلب العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وفي الدين والدنيا والأهل والمال، وسؤال الله ستر العورات وتأمين الروعات والحفظ من الجهات كافة.
ومن الأدعية المختصرة: «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله»، وكذلك التسبيح بقول: «لا إله إلا الله قبل كل شيء، ولا إله إلا الله بعد كل شيء، ولا إله إلا الله يبقى ربنا ويفنى كل شيء».

نور في الطريق






