مع انطلاق العام الدراسي، تبرز الحاجة لدى طلاب المدارس والجامعات، وكذلك لدى من يواجهون صعوبة في فهم بعض الأمور، إلى التوجه بالدعاء وطلب العون من الله لتيسير الفهم والحفظ وتجاوز ما يستعصي عليهم.
وتتضمن الأدعية المتداولة في هذا السياق طلب العلم النافع وصفاء الذهن وقوة الحفظ، ومن بينها: «اللهم افتح لي أبواب حكمتك، وانشر عليّ رحمتك، وامنن عليّ بالحفظ والفهم، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنّك أنت العليم الحكيم».
ومن صيغ الدعاء أيضًا: «اللهم ارزقني قوة الحفظ، وسرعة الفهم، وصفاء الذهن، اللهم ألهمني الصواب في الجواب»، و«اللهم إني أستودعك ما قرأت، وما حفظت، وما تعلمت، فردّه إليّ عند حاجتي إليه، إنّك على كلّ شيء قدير».
صيغ لطلب التيسير والعلم النافع
تشمل الأدعية الواردة: «اللهم يا واسع السلطان، يا عظيم الشأن، ارزقني العلم النافع، وكل سبيل إليه من الفهم والحفظ وعدم النسيان، إنك أنت العظيم المنّان»، وكذلك: «اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا اللهم بنور الفهم، وافتح علينا بمعرفة العلم، وحسّن أخلاقنا بالحلم».
ومن الأدعية التي يمكن ترديدها في الصباح: «اللهم ألطف بنا في تيسير كل أمر عسير، فإنّ العسير عليك يسير، فنسألك التيسير والمعافاة في الدنيا والآخرة»، و«اللهم أسألك أن تيسّر لي فهم ما استصعب علي، وتجعل الخيرة فيه إنك على كل شيء قدير».
كما وردت صيغ تتصل بالتوكل وطلب الهداية، منها: «اللهم إنّي توكّلت عليك، وسلّمت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك يا رب العالمين»، و«اللهم إنّا نسألك التوفيق والهداية، والرشد والإعانة، والرضى والصيانة، والحب والإنابة، والدعاء والإجابة».
وأشارت المادة إلى إمكان أن يدعو المسلم لنفسه ولغيره في الصباح والمساء أو في أي وقت، مستندة إلى قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه؛ فليدع الله عز وجل»، وهو ما رواه البخاري والنسائي، واللفظ للنسائي.

نور في الطريق






