استبعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق جادي آيزنكوت ضم حزب «القائمة العربية الموحدة» (رعام) إلى حكومة إسرائيلية محتملة قد يتولى تشكيلها، قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
ويتصدّر حزب آيزنكوت، «ياشار»، استطلاعات الرأي، بينما تظهر أحدث الاستطلاعات تفوق أحزاب المعارضة على ائتلاف رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. إلا أن تكتل آيزنكوت لم يبلغ حتى الآن عتبة 61 مقعدا اللازمة لتشكيل أغلبية في البرلمان الإسرائيلي المكوّن من 120 عضوا.
وقال آيزنكوت إنه يعمل على حصد ما بين 64 و65 مقعدا للتكتل الصهيوني المناهض لنتنياهو، مدعيا أن استطلاعات داخلية تشير إلى أن «16 18% من مؤيدينا هم ممن دعموا الائتلاف [الحالي] في الانتخابات السابقة».
وأوضح آيزنكوت، في تصريحات للقناة 12 الإخبارية الإسرائيلية، أن حزب «رعام» بقيادة السياسي العربي منصور عباس لن يكون ضمن حكومته، لعدم استيفائه شروطا وضعها. وتشمل هذه الشروط دعم الخدمة العسكرية الإلزامية، والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، والاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية يجب القضاء عليها.
وانتقد آيزنكوت نتنياهو بشدة على خلفية الحملات العسكرية ضد حماس وحزب الله، قائلا إن أيا من الجماعتين لم تُهزم رغم تعهدات رئيس الوزراء بتحقيق «النصر الكامل».
كما أعلن آيزنكوت معارضته إقامة دولة فلسطينية.

نور في الطريق






